تداول النشطاء الفلسطينيون مؤخرا حلقة الإعلامي
المغربي "الأخ رشيد" المعنونة "حلقة خاصة: الحقيقة الكاملة حول ما
يجري في غزة وإسرائيل" التي نشرها في أول يوم لاتفاق وقف إطلاق النار بين
الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.
وقال رشيد في مستهل حلقته "كل قصة لها
جانبان لا تسمع لجانب واحد فقط".
وقد انتقد رشيد في هذه الحلقة تعامل حركة
المقاومة الإسلامية حماس مع قضية المقدسيين عموما واعتبارهم ورقة ضغط يمكن
استغلالها لتحقيق مكتسبات سياسية للحركة المعزولة دوليا وإقليميا نظرا لتصنيفها
كفصيل إرهابي.
واعتبر الأخ رشيد أن المواجهة الأخيرة مع إسرائيل
لم تخدم أحدا غير حماس التي ادعت الانتصار رغم الخسائر البشرية الفادحة ودمار جزء
كبير من البنية التحتية في قطاع غزة.
وتساؤل رشيد ماذا جنى سكان حي الشيخ جراح بعد أن
حادت التغطية الإعلامية العالمية الى غزة وتم تجاهل قضيتهم بشكل كامل .
واعتبر الإعلامي المغربي الناشط على موقع يوتيوب
أن حل قضية الشيخ جراح سيحل قانونيا في أروقة المحاكم الدولية وعبر الضغط
الديبلوماسي وليس عن طريق صواريخ حماس الممولة من إيران التي تتعامل بدورها مع
القضية الفلسطينية ككل كوسيلة للمتاجرة وللضغط على الولايات المتحدة الأمريكية.
ويضيف رشيد " أطفال فلسطين جديرون بالحديث
عنهم بالطبع لكن لا تنجروا خلف خطط الحركات الاخوانية ولا تظنوا ان المظاهرات التي
تدعوا اليها حماس في القدس عفوية بل يوجد أجندة كاملة لتوريط المقدسيين مقابل
تحصيل حماس لأهدافها الاستراتيجية"
ورغم شجب بعض المتابعين لصفحة الأخ رشيد لطريقة
تناوله للملف الفلسطيني تظهر عدد الزيارات للمقطع التي تجاوزت 290 ألف مشاهدة أن
عددا من الفلسطينيين يساندون هذا التوجه والرؤية .








