كتب: محمود السيد

تواصل القوى الإقليمية والدولية سعيها الحثيث للتوصل إلى وقف إطلاق النار في لبنان، حيث كثرت التقارير خلال الساعات الماضية حول شروط الاتفاق بين إسرائيل ولبنان، والذي يقال إنه قيد البلورة.

جهود دولية لوقف حرب لبنان

يأتي ذلك في ظل تصاعد حدة الغارات الإسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية، واستهداف القرى والبلدات الحدودية، إضافة إلى الأبنية والمنازل والبنية التحتية التابعة لحزب الله اللبناني.

فيما يلي نستعرض أبرز العقبات التي تواجه وقف إطلاق النار في لبنان، حيث تعد "لجنة المراقبة" عقبة غير جوهرية يمكن تجاوزها فور الإعلان عن الوصول إلى اتفاق، خاصة أن الولايات المتحدة الأمريكية تعد الراعي الأساسي لهذه العملية.

تهريب السلاح

فيما يتعلق بتهريب السلاح، تم الاتفاق على منع وصوله عبر المرافق اللبنانية جوًا أو بحرًا، مع تشديد مراقبة الجيش والأجهزة الأمنية، بينما تظل مشكلة التهريب عبر الحدود البرية قائمة.

فصل الساحة اللبنانية عن الفلسطينية

أما المحور الثاني من العقبات، فيرتبط بفصل الساحة اللبنانية عن القضية الفلسطينية، سواء بشكل مباشر عبر العمليات الميدانية، أو غير مباشر بجعل لبنان مقرًا لتحركات بعض المنظمات الفلسطينية.

انتشار الجيش اللبناني

المحور الثالث يتعلق بانتشار الجيش اللبناني بالتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي من جنوب نهر الليطاني، مع فرض مهلة زمنية لعودة النازحين، وضمان خلو المنطقة من السلاح.