كتب – محمود كمال
أفادت القناة 14 الإسرائيلية بأنه تم التوصل إلى تفاهمات
بشأن انضمام فرنسا إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان.
ووفقًا لمصادر إسرائيلية فيشمل التفاهم دورا محدودا
لفرنسا في اللجنة الدولية المكلفة بمراقبة تطبيق الاتفاق.
ورفضت إسرائيل في البداية أن تكون فرنسا جزءا من
الاتفاق، بينما اعترض لبنان على هذا الموقف قبل أن يتم التوصل إلى حل وسط.
ودعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يوم الأربعاء
الماضي، إلى اغتنام الفرصة للتوصل إلى هدنة دائمة بين إسرائيل وحزب الله في لبنان.
وقال إن الجهود التي تقودها الولايات المتحدة خلقت فرصة
حقيقية لتحقيق وقف إطلاق نار دائم، مؤكدا أن ذلك سيسمح بعودة النازحين ويضمن سيادة
لبنان وأمن إسرائيل.
و قال مسؤول في حزب الله في حديث لقناة المنار التابعة
للحزب، إنه لا يزال حذرا بشأن فرص التوصل إلى هدنة، موضحا أن أي اتفاق يجب أن يضمن
إنهاء القتال بسرعة والحفاظ على سيادة لبنان.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو تم إطلاعه خلال لقائه مع المبعوث الأميركي آموس هوكستين، على موقف
فرنسا من قرار محكمة لاهاي الجنائية بخصوص اعتقاله، مما أثار غضبا إسرائيليًا
ودفعت تل أبيب إلى طلب عدم إشراك فرنسا في الاتفاق.
وكان رد الفعل الفرنسي سريعا على قرار محكمة لاهاي، حيث
أكدت وزارة الخارجية الفرنسية أنها ستلتزم بمبادئ المحكمة فيما يتعلق باعتقال
نتنياهو المتهم بجرائم حرب.

