كتب – محمود كمال

نفذ الجيش الإسرائيلي مساء اليوم الأحد، موجة جديدة من الغارات الجوية استهدفت مناطق مختلفة في ضاحية بيروت الجنوبية، عقب إصدار أوامر بإخلاء عدد من الأحياء منها الغبيري وبرج البراجنة وحارة حريك.

وتأتي الغارات الجديدة بعد ساعات من استهداف مناطق الكفاءات في ضاحية بيروت الجنوبية بغارتين جويتين، أسفرتا عن دمار واسع وفقًا لما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.

ويتزامن التصعيد مع محاولات دولية للتهدئة وإمكانية التوصل إلى وقف إطلاق النار في لبنان.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن اتفاقًا قد تم بين إسرائيل ولبنان، حيث يعمل المبعوث الأميركي آموس هوكستين على وضع اللمسات الأخيرة.

وأكدت مصادر إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعكف على دراسة سبل الإعلان عن الاتفاق.

وخلال المفاوضات حصلت إسرائيل على ضمانات أميركية تتيح لها حرية التحرك عسكريا في حال خرق الاتفاق، مع تركيز المشاورات الأمنية على تأمين الحدود السورية اللبنانية.

تكثيف الغارات منذ سبتمبر

منذ 23 سبتمبر الماضي كثفت إسرائيل غاراتها الجوية على مواقع في ضاحيةبيروت الجنوبية، بالإضافة إلى أهداف أخرى في الجنوب والشرق اللبناني.

وأطلق الجيش الإسرائيلي عمليات توغل بري في المناطق الحدودية مع لبنان بدءًا من 30 سبتمبر، ما يعكس تصاعد التوتر بين الطرفين.

وتضع التطورات الأخيرة المنطقة أمام احتمالين؛ تصعيد أكبر أو تهدئة مؤقتة تعتمد على مدى التزام الأطراف بالاتفاقات المرتقبة.