حذرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة من الأوضاع بأفغانستان في ظل استمرار حركة "طالبان" في توسيع نطاق نفوذها داخل البلاد، بالتزامن مع انسحاب القوات الدولية والأمريكية من الأراضي الأفغانية.

ونوهت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى أن المواطنون الأفغان سيفرون من منازلهم بسبب تصاعد العنف داخل البلاد.

من جانبه أكد المتحدث باسم المفوضية "بابار بالوش" أن ازدياد العنف والفشل في التوصل لاتفاق سلام بين أطراف النزاع في أفغانستان سيؤدي إلى المزيد من النزوح داخل وخارج البلاد، مؤكدا أن أفغانستان على شفا أزمة إنسانية أخرى، ومن الممكن تجنبها بالحوار ووقف إطلاق النار.

كما أشار "بالوش" إلى أن أبرز أسباب النزوح في أفغانستان ترجع إلى صعوبة الأوضاع الأمنية واضطراب الخدمات الاجتماعية وفقدان مصادر الدخل، فضلاً عن تهديدات الجماعات المسلحة واندلاع الانفجارات وأعمال العنف والألغام والعبوات الناسفة المزروعة على الطرق الرئيسية داخل البلاد.

ووفقاً للمفوضية فإن عدد ضحايا العنف من المدنيين في أفغانستان خلال الربع الأول لعام 2021 زاد 29 % مقارنة بالعام الماضي، كما أن هناك نحو 270 ألفا نزحوا من منازلهم داخل البلاد منذ يناير ماضي ليرتفع إجمالي النازحين إلى أكثر من 3.5 مليون، وذلك نقلا عن أرقام من بعثة المساعدة التابعة للأمم المتحدة في أفغانستان .