كتب – محمود كمال

 

بدأ الرومانيون صباح اليوم الأحد التوجه إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، التي يتنافس فيها 13 مرشحًا.

وتشير التوقعات إلى احتمال تقدم جورج سيميون، زعيم تحالف اليمين المتطرف من أجل وحدة الرومانيين AUR، على خلفية القلق من التضخم المتصاعد والمخاوف من تداعيات الحرب في أوكرانيا المجاورة.

ويحتل سيميون المركز الثاني في استطلاعات الرأي بعد رئيس الوزراء مارسيل سيولاكو، مرشح الحزب الديمقراطي الاجتماعي، الذي يحظى بدعم 25% من الناخبين.

وجاء سيميون في المركز الثاني بنسبة تتراوح بين 15% و19%، بينما حلت الصحفية السابقة إيلينا لاسكوني في المركز الثالث، مدعومة من حزب يميني وسط.

وبدأت عملية التصويت الساعة السابعة صباحًا 05:00 بتوقيت غرينتش، وتستمر حتى التاسعة مساءً 21:00 بتوقيت غرينتش.

وتجرى الانتخابات وسط تحديات اقتصادية واجتماعية في الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي، أم الجولة الثانية من التصويت الرئاسي فمقررة يوم 8 ديسمبر بالتزامن مع الانتخابات البرلمانية.

ويعارض جورج سيميون البالغ من العمر 38 عامًا، هو قومي معجب بالرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، تقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا ويدعو إلى رومانيا أكثر وطنية، وينتقد الاتحاد الأوروبي قائلاً إنه فقاعة فاسدة وجشعة، ويقلل من أهمية الهولوكوست ويعتبره قضية ثانوية.

ويعتمد سيميون على خطابات قومية ودعوات إلى السلام في أوروبا، ويصف نفسه بأنه رئيس يرفض الخضوع.

ويحاول استثمار الغضب الشعبي من الأزمات الاقتصادية والتضخم الذي بلغ 10% في 2023 و5.5% في 2024، فضلًا عن المخاوف من تمدد الحرب الأوكرانية.

وقبل دخوله عالم السياسة، كان سيميون عضوا في مجموعة مشاغبي كرة القدم اليمينية المتطرفة هونور إي باتريا، ما يعكس جذوره القومية المتشددة.

وتأتي الانتخابات الرومانية وسط موجة صعود لليمين المتطرف في العديد من الدول الأوروبية، ما يجعل هذه الانتخابات محط أنظار القارة.