لازالت محاولات حركة طالبان المتشددة للاستيلاء على الأراضي الأفغانية مستمرة في أعقاب انسحاب القوات الدولية والأميركية من أفغانستان.
ويتعرض سكان مدينة غزنة وسط البلاد هذه الأيام لتهديدات خطيرة من مقاتلي طالبان حيث استولى مقاتلو الحركة على منازل المدنيين المحاذية للمدينة تطويقها وقتال قوات الأمن الأفغانية.
وتعتبر مدينة غزنة أحدث مركز حضري يتعرض لهجوم حركة طالبان التي كثفت من نشاطها في الأسابيع الأخيرة مع بدء الانسحاب التدريجي لقوات التحالف الأطلسي.
من جانبه صرح حسن رضائي عضو مجلس إقليم غزنة أن الأوضاع بالمدينة حرجة للغاية، مؤكداً أن مقاتلي الحركة يختبئون في منازل المدنيين ويستخدمونها لمهاجمة القوات الأمنية.
وفي وقت سابق زعمت حركة طالبان أنها تسيطر على 85% من أفغانستان بما في ذلك معبر حدودي رئيسي مع إيران، بينما أكدت السلطات الأفغانية أن جميع قوات الأمن موجودة في المنطقة وأن الجهود جارية لاستعادة المواقع والمناطق التي سيطرت عليها طالبان.
يشار إلى أن أعمال العنف قد تصاعدت في أفغانستان منذ أبريل الماضي عقب إعلان الولايات المتحدة الأمريكية برئاسة جو بايدن نيتها الانسحاب بالكامل من الأراضي الأفغانية بحلول 11 سبتمبر .




