كتب: عبد الرحمن عطية

تتصاعد التوترات بين روسيا والغرب بشكل كبير في ظل التصعيد الأخير الذي شهدته الحرب الأوكرانية، خاصة مع استخدام روسيا لصاروخ باليستي فرط صوتي متطور كرسالة تحذير مباشرة.

رسالة بوتين

وفي هذ الصدد، قال الكرملين إنه متأكد من أن الولايات المتحدة "فهمت" رسالة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد الضربة الصاروخية الأخيرة.

دعم أوكرانيا بصواريخ

أكد الكرملين أن هذا الإجراء يهدف إلى تحذير الولايات المتحدة وبريطانيا من تداعيات دعم أوكرانيا بصواريخ متطورة قادرة على استهداف العمق الروسي.

الضربة الروسية

صرح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن الضربة الصاروخية لم تكن مفاجئة للولايات المتحدة، حيث تم إخطارها قبل 30 دقيقة من الإطلاق، وأكد أن الهدف من هذه الضربة هو إيصال رسالة حاسمة بشأن عواقب دعم كييف.

موقف بوتين

أشار بيسكوف إلى أن الرئيس الروسي ما يزال "منفتحا" على الحوار، على الرغم من تصاعد التصعيد العسكري.

ردود الفعل الغربية

وصفت صحيفة الجارديان البريطانية هذا التطور بأنه تحذير واضح للغرب في ظل الترقب لما سيحمله "العصر الثاني" للرئيس المنتخب دونالد ترامب، الذي سيبدأ ولايته في يناير المقبل.

صواريخ "أتاكمز"

كانت قد منحت إدارة الرئيس جو بايدن أوكرانيا الضوء الأخضر لاستخدام صواريخ "أتاكمز" بعيدة المدى لاستهداف العمق الروسي، هذه الخطوة مثلت تصعيدا جديداً في الدعم العسكري لكييف.

من غير الواضح حتى الآن كيف سيتعامل الرئيس المنتخب دونالد ترامب مع هذا الملف، خصوصا أن موقفه السابق كان يميل إلى تقليل التدخل الأمريكي المباشر في النزاعات الخارجية.

الحرب الأوكرانية

هذا التصعيد يضع الحرب الأوكرانية على مفترق طرق، حيث يمكن أن تشهد المنطقة إما زيادة التوترات أو فرصا جديدة لفتح قنوات الحوار اعتمادا على ردود الفعل الغربية وقرارات القيادة الأمريكية القادمة.