كتب: عبد الرحمن عطية
أعلن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، أنه اختار بام بوندي المقربة منه وعضو فريق الدفاع عنه خلال المحاكمة البرلمانية
التي كانت ترمي لعزله عام 2020، لتولي منصب وزيرة العدل بعد انسحاب مرشحه المثير للجدل
مات غيتز.
اشتهرت بام بوندي بدعمها القوي لدونالد
ترامب ومواقفها الحازمة في القضايا الوطنية الحساسة، مما يجعلها اختيارا مثيرا للجدل
لمنصب وزيرة العدل في الإدارة الجديدة.
من هي بام بوندي؟
بام بوندي، سياسية ومحامية أمريكية، تعتبر واحدة من أبرز الشخصيات القانونية والسياسية المحافظة في الولايات المتحدة.
ولدت بام بوندي في عام 1965 في تامبا فلوريدا، حصلت على درجة البكالوريوس من جامعة فلوريدا وتخرجت في كلية الحقوق بالجامعة نفسها.
بدأت حياتها المهنية في القطاع الخاص كمحامية قبل دخول المجال العام، أصبحت مدعية عامة لولاية فلوريدا في عام 2011 واستمرت في هذا المنصب حتى عام 2019.
ركزت بام بوندي على محاربة الاحتيال المالي والجرائم الكبرى، كما لعبت دورا بارزا في التصدي للاحتيال العقاري وهو ما عزز شعبيتها في ولاية فلوريدا، كما عرفت بوقوفها ضد الممارسات التجارية الضارة، مما أكسبها سمعة كمدافعة عن حقوق المستهلك.
كانت بام بوندي من المدافعين عن سياسات مشددة في مجال الهجرة، وساندت بقوة قيود إدارة ترامب على اللاجئين والمهاجرين.
سياسات ترامب
امتنعت عن الانضمام إلى دعاوى قضائية ضد سياسات ترامب مثل حظر السفر على بعض الدول ذات الأغلبية المسلمة.
علاقتها مع دونالد ترامب
انضمت إلى فريقه القانوني خلال محاكمة عزله في عام 2020، وساهمت في الطعون القانونية ضد نتائج انتخابات 2020، كانت من أوائل المؤيدين له في حملاته الانتخابية لعامي 2016 و2020، واستمرت بدعمه في سباق 2024.
تعرف بوندي بأنها محافظة تدعم بقوة مبدأ
"قوة القانون"، تتبنى سياسة "أمريكا أولا" التي أطلقها ترامب،
مع تركيز على حماية الحدود.

