كتبت – هاجر هشام

بعد الإعلان عن مرضه ودخوله العناية المركزة خلال الساعات القليلة الماضية، فجع الوسط الفني بوفاة الفنان الكوميدي الشهير عادل الفار، إثر معاناته مع مرض الكبد عن عمر يناهز الـ 63 عام.


وفاة عادل الفار 


منذ ساعات قليلة أعلن الدكتور محمد عبد الله عضو مجلس نقابة المهن الموسيقية عن وفاة الفنان الكوميدي والمونولوجيست عادل الفار من خلال صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك.


في حين نعاه شقيقه شكري الفار بكلمات مبكية ليقول: "إن شقيقى مات ليلة الجمعة علشان طيب وقلبه أبيض"، وطلب من جمهوره ومحبيه الدعاء لله بالرحمة والمغفرة.


مرض عادل الفار 


وكان قد أعلن نقيب المهن الموسيقية المطرب المصري مصطفى كامل عن تدهور صحة الفنان عادل الفار مساء يوم الخميس، والذي تسبب على إثرها في دخول العناية المركزة، وطالب جميع محبيه بالدعاء له بالشفاء العاجل.


ويذكر أن الفنان الكوميدي عادل الفار كان يعاني من مرض الكبد المزمن، وتسبب مضاعفات المرض في دخوله بغيبوبة تسمى "غيبوبة الكبد"، حيث تدهورت وظائف الكبد مما أثرت بشكل كبير على الجهاز العصبي، واضطر للدخول إلى العناية المركزة ومن ثم الوفاة.




وفاة شادي نجل عادل الفار 


وفي سياق آخر، كان تحدث الفنان الراحل عادل الفار في لقاء سابق مع الإعلامي عمرو الليثي برنامج "واحد من الناس" عن ابنه الشاب شادي الذي رحل في عمر 35 عام بسبب مرض السكر، مشيرا إلى المشاكل التي كانت بينهما، وقال إنه نادم على زعله من ابنه وابتعاده عنه خلال فترة مرضه.


وبدأ عادل الفار حديثه ليقول: "ابني كتب وقتها ادعوا لأبي بالشفاء، ولكن بعدها بعام توفي ابني شادي، وكنتُ في صدمة كبيرة، وابني كان مريضا وذهبت به إلى المستشفي، وكنت زعلان منه لأنه كان يدخن ولا يسمع الكلام، مسلمتش واتصدمت بخبر وفاته ثاني يوم ولم يمكث بالمستشفي سوي يوم واحد، وبكيت بشدة عندما رأيته متوفيًا ولم أودعه، وهو ابني الوحيد".


واستكمل: 'ابني ارتاح من الألم، وللأسف كان مدمن مخدرات، وندمت إني أعلنت كده، ولم أكن أستطيع أن أسيطر عليه، وحاليا أدعو له بالرحمة، وأسرتي زعلت لما قلت إنه كان مدمن، ولكنهم تفهموا الأمر، لأني كنت مصدوم ولا أشعر بنفسي، وكانت أزمة كبيرة لأنه تم القبض عليه وهو في سن 35 سنة ولكنه توفي".


ويذكر أن الفنان الراحل عادل الفار بدأ مسيرته الفنية من خلال الأداء في الأفراح والملاهي الليلية، حيث اكتشف موهبته في إضحاك الناس، ثم انتقل بعد ذلك إلى عالم السينما والتلفزيون، تاركا بصمة واضحة بأدواره الكوميدية المميزة. 


ومن خلال أفلام مثل "هيستريا" و"شجيع السيما"، استطاع عادل الفار أن يثبت نفسه كأحد أبرز نجوم الكوميديا في مصر، هذا فضلا عن دوره في فيلم "بون سواريه"، و "حارة البنات"، و "صاحب السعادة"، وغيرها الكثير من الأعمال الفنية التي صقلت موهبته.