كتب: محمود السيد 

كشفت تقاير إعلامية سورية، عن تطورات جديدة بشأن منطقة الجولان، حيث تحدثت عن خفايا المهمة الروسية لإغلاق جبهة الجولان، من خلال 9 نقاط مراقبة عسكرية على امتداد ريفي القنيطرة ودرعا.


دور روسي في الجولان السورية

وأشارت وكالة "سانا" السورية الرسمية، عن دور موسكو في إغلاق جبهة الجولان السورية، وهي المرة الأولى التي تتحدث فيها وسائل إعلام سورية رسمية عن هذا الدور، وخاصة نقاط المراقبة، على الرغم أنها ليست جديدة.


رسائل إلى إسرائيل وإيران.

ورأى مراقبون، أن نشر الخبر يقصد به توجيه رسالة إلى إسرائيل في حال قررت المغامرة والتوغل أكثر جنوب سوريا، ولإيران في حال فكرت بجر دمشق إلى معركة لا تريدها سوريا وهو ما تترجمه زيارات مسئوليهم المكوكية الأخيرة إلى دمشق.


 واعتبر نائب قائد القوات الروسية العاملة في سوريا الجنرال ألكسندر روديونوف، أن نقاط المراقبة أنشأت بالتنسيق مع قواته والجيش السوري، وأن مهمتها تنفيذ عمليات المراقبة عبر الجو والبر بحسب وكالة "سانا".


وقال الجنرال ألكسندر روديونوف نائب قائد القوات الروسية العاملة في سوريا لوكالة سبوتنيك الروسية إن "نقطة تابعة للقوات الروسية، على طول شريط فصل القوات في منطقة القنيطرة جنوبي سوريا، افتتحت في سياق الاتفاقيات للحفاظ على عدم خرق منطقة فض الاشتباك الأممية".


 وأوضح المراقبة، أن هذه الرسائل تدل على إعادة جسر العلاقات بين واشنطن وموسكو بعد فوز الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب وعودته مجددا إلى البيت الأبيض، بهدف التوصل لعملية سياسة تشمل كل الملفات بما فيها ملف الجولان.