من أجل مسلمي الإيغور.. النجم الفرنسي جريزمان ينهي علاقته مع هواوي


فسخ نجم كرة القدم الفرنسي ولاعب الهجوم في فريق برشلونة (أنطوان جريزمان) عقده مع شركة هواوي الصينية.


ويأتي ذلك بعد مزاعم بأن شركة الاتصالات الصينية ضالعة في التجسس على مسلمي الإيغور. حيث زعم تقرير حديث أن هواوي قد اختبرت برنامجا للتعرف على الوجه، يمكنه أن يساعد الشرطة في اكتشاف الإيغور.

من جانبها، نفت هواوي هذه المزاعم، مؤكّدة لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): "إنها حزينة من قرار جريزمان".

وكان جريزمان (29 عاما) سفيرا للعلامة التجارية لشركة هواوي منذ عام 2017، وكان يبرز في إعلانات الشركة في فرنسا.

وقال جريزمان عبر حسابه في خدمة إنستاجرام: "بعد شكوك قوية بأن هواوي قد ساهمت في تطوير ما يسمى إنذار الإيغور من خلال استخدام برنامج التعرف على الوجه، لذا فإني أُنهي على الفور شراكتنا معاً".

وعلّق المتحدث باسم هواوي في منشور جريزمان قائلا: "من الواضح أن شركة هواوي آسفة لقرار السيد جريزمان بإنهاء علاقته بالشركة". وأضاف: "نود أن نوجّه دعوة للتحدث معه شخصيا، لشرح أن العمل جارٍ حاليا على أعلى مستوى داخل الشركة لمعالجة قضايا حقوق الإنسان، والمساواة، والتمييز على جميع المستويات، ونطمئنه هو وجميع عملائنا وشركائنا بأن هواوي تأخذ هذه المخاوف على محمل الجد".

وفي تقرير يوم الثلاثاء قالت شركة أبحاث المراقبة IPVM – التي مقرها الولايات المتحدة: "إن شركة هواوي شاركت في اختبار برنامج التعرف على الوجه في الصين، الذي يمكن للسلطات استخدامه للكشف عن الإيغور."

وقالت IPVM : "إنها حصلت على وثائق يُزعم أنها أظهرت أن شركة هواوي اختبرت البرمجيات من شركة Megvii الصينية في نظام الفيديو السحابي الخاص بها في عام 2018. وتشتهر Megvii بخوارزميات التعرف على الوجه."

فيما رد متحدث باسم هواوي لبي بي سي: "إن اللغة المستخدمة في الوثيقة المشار إليها في التقرير غير مقبولة على الإطلاق". 

وأضاف: "إن الأمر غير متوافق مع قيم هواوي، لأن تقنياتنا ليست مصممة لتحديد المجموعات العرقية، ثم إن عدم التمييز هو في صميم قيمنا كشركة."

يذكر أن الصين واجهت وابلا من الانتقادات بسبب معاملتها لأقلية الإيغور. حيث يُعتقد أن الحكومة الصينية احتجزت ما يصل إلى مليون من الإيغور في مقاطعة شينجيانغ فيما تصفه الدولة بـ "معسكرات إعادة التعليم". وتنفي بكين باستمرار سوء المعاملة، وتقول: "إن المعسكرات مصممة للقضاء على الإرهاب وتحسين فرص العمل".