كتب .. مصطفى محمود
كشفت السلطات المحلية في باكستان، اليوم الخميس 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، عن مصرع 11 شخصا فيما أصيب عدد آخر إثر تعرضهم لإطلاق نار فى منطقة "كورام السفلى" بإقليم "خيبر بختونخوا" الواقع شمال غربى البلاد.
وأضافت الشرطة الباكستانية، حسبما أفادت قناة "سما تي في" المحلية الناطقة باللغة الإنجليزية، إن مجموعة من المسلحين المجهولين أطلقوا النيران على عدد من السيارات أثناء توجهها من مدينة "باراتشينار" إلى مدينة "بيشاور"، مشيرة إلى أنه تم نقل المصابين إلى إحدى المستشفيات من أجل تلقي العلاج.
وفي الوقت ذاته استنكر محسن نقوى، وزير الداخلية في إسلام أباد، الهجوم، معربا عن أسفه إزاء وقوع خسائر في الأرواح وتعهد بتقديم منفذيه إلى العدالة.
وكان الجيش الباكستاني، قد أعلن أمس، حسبما نقلت وكالة الأنباء الألمانية، أن 6 مسلَّحين، على الأقل، لقوا حتفهم أيضاً في معركة بالأسلحة النارية أعقبت التفجير الانتحاري، واستمرت عدة ساعات في منطقة بانو بإقليم خيبر بختونخوا، فيما أعلنت جماعة تابعة لحركة "طالبان باكستان"، التي تختلف عن نظيرتها الأفغانية، ولكنها تريد الإطاحة بالحكومة، مسؤوليتها عن الهجوم.
ويشار إلى أن هذا التفجير يأتي بعد يومين فقط من مقتل ثمانية جنود باكستانيين على الأقل، وتسعة مسلحين، في تبادل لإطلاق النار بالمنطقة نفسها المتاخمة لأفغانستان، فيما تُلقي إسلام آباد اللوم على حكام طالبان في أفغانستان؛ لأنهم يتساهلون أو يساعدون المسلحين الباكستانيين الذين يشنون هجمات عبر الحدود من مخابئهم الجبلية. وترفض كابل هذه الاتهامات وتقول إنها لا أساس لها.

