كتب .. مصطفى محمود
أكد الكرملين، الخميس 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، روسيا تبذل "جهودا قصوى" لتجنب صراع نووي عقب تهديدات موسكو النووية بعدما سمحت واشنطن لكييف باستخدام صواريخها بعيدة المدى ضد أهداف روسية.
وأضاف دميتري بيسكوف، الناطق باسم الكرملين، في تصريحات له اليوم "أكّدنا في سياق عقيدتنا النووية أن روسيا تتّخذ موقفا مسؤولا لبذل جهود قصوى لعدم السماح بنشوب صراع مماثل"، ويأتي ذلك بالتزامن مع مرور 1000 يوم على بدء الهجوم في أوكرانيا.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد وقع قبل يومين مرسوما يتمضن إمكانيات استخدام ترسانة بلاده من الأسلحة النووية وذلك ردا على سماح واشنطن لكييف باستخدام صواريخ أميركية بعيدة المدى لضرب أهداف داخل روسيا، ويأتي ذلك بعدما حذر بوتين في نهاية سبتمبر من أن أي هجوم تنفذه دولة غير نووية، مثل أوكرانيا، لكن مدعومة من قوة تمتلك أسلحة نووية مثل الولايات المتحدة يمكن أن يعتبر "عدوانا مشتركا"، مما قد يستدعي استخدام أسلحة نووية.
وأكد في أكد الكرملين، في وقت سابق أمس، أن الخط الساخن لنزع فتيل الأزمات بين روسيا والولايات المتحدة، لا يعمل حالياً، حيث تأتي هذه التصريحات في وقت تزداد فيه المخاطر النووية بسبب تصاعد التوتر لأعلى مستوى منذ عقود بين موسكو والغرب.
ويشار إلى أن الخط الساخن بين الكرملين والبيت الأبيض جري تأسيسه في عام 1963، حيث أنه يعمل على تقليل الاحتمالات التى من شأنها أن تتسبب في وقوع سوء التفاهم؛ إذ يسمح بتواصل مباشر بين زعيمَي الولايات المتحدة وروسيا.

