عقدت وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية، منى الخليلي، أمس الأربعاء، اجتماعًا في مقر الوزارة برام الله، حضره الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، وممثلات وممثلين من مؤسسات نسوية ومجتمع مدني.
وبحسب بيان وزارة شؤون المرأة الفلسطينية، فإن الاجتماع يهدف للتنسيق والتشاور على مضمون الحملة الوطنية لمناهضة العنف ضد المرأة الفلسطينية، خاصة في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والتي دخلت في عامها الثاني على التوالي، بجانب مناهضة العنف الذي تمارسه القوات الإسرائيلية ضد أبناء الشعب الفلسطيني بكافة مكوناته، وبالأخص المرأة الفلسطينية.
من جهتها، شددت منى الخليلي، وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية، على تكثيف الجهود الوطنية والدولية من أجل فضح الجرائم الإسرائيلية بحق النساء الفلسطينيات، مؤكدة على ضرورة العمل والمطالبة بوقف الحرب ومساءلة إسرائيل على جرائمها.
وأكدت وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية في البيان الصادر، على ضرورة تنسيق الجهود وتكثيف العمل الوطني والإقليمي والدولي من أجل تحقيق الأهداف المرجوة، مضيفة أنه يجب النظر إلى الدور المحوري الذي تلعبه وسائل الإعلام في تحقيق أهداف حملة 16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة.
فيما استعرضت انتصار الوزير، رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية، جهود العمل مع وزارة شؤون المرأة الفلسطينية، مؤكدة على ضرورة توحيد الرؤية وشموليتها خاصة في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وتداعياتها على النساء والأطفال.
كما أكدت رئيس اتحاد المرأة الفلسطينية على ضرورة تكثيف الجهود في التوعية ومناهضة العنف، وذلك من خلال إشراك وسائل الإعلام والمدارس والمساجد والكنائس، بالإضافة إلى ضرورة العمل دوليا بالشراكة مع وزارة الخارجية الفلسطينية.
كما تضمن اللقاء، نقاشًا مشتركًا بشأن مجموعة الفعاليات التي سيتم تنفيذها خلال حملة 16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة، بالتركيز على أولويات وقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ونصرة القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى العمل على المزيد من الضغط والتعبئة والمناصرة لضمان مساءلة إسرائيل، وحماية النساء الفلسطينيات.








