كتب: عبد الرحمن عطية
أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الأربعاء،
أن دورية تابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، تضم جنودًا فرنسيين،
تعرضت لإطلاق نار أمس الثلاثاء، ولم تسفر عن وقوع إصابات".
شددت فرنسا على ضرورة تمكين اليونيفيل من ممارسة حريتها في التنقل لتنفيذ ولايتها الموكلة إليها بالكامل، وفق القرارات الدولية، ونوهت بشجاعة العاملين في قوة اليونيفيل ومهنيتهم والتزامهم بحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.
المطالبة بحماية الجنود
دعت فرنسا إلى حماية جنود حفظ السلام وممتلكات الأمم المتحدة ومواقعها، وأكدت على أهمية التنفيذ الكامل للقرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن، الذي يدعو إلى وقف إطلاق النار الفوري، تعزيز الاستقرار على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية، تهيئة الظروف لعودة النازحين إلى منازلهم بأمان.
تأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة حوادث مشابهة تعرضت لها
دوريات اليونيفيل في الأسابيع الأخيرة، ما يبرز تحديات كبيرة تواجه القوة في أداء مهامها
وسط التوترات المتزايدة في المنطقة.

