كتب: محمد علي
وافق الرئيس الأمريكي المنتخب
"دونالد ترامب"، على اختيار رئيس بنك الاستثمار والوساطة "كانتور
فيتزجيرالد" والمتحمس للعملات المشفرة "هوارد لوتنيك"، لتكون مرشحة
لمنصب وزير التجارة، ومن شأن هذا الترشيح أن يضع "لوتنيك" على رأس وزارة
مهمة تشارك في تمويل مصانع الرقائق الجديدة، وفرض القيود التجارية، وإصدار
البيانات الاقتصادية وغيرها، إلى جانب مسؤولية الوزير في التواصل مع قادة الشركات
ومجتمع الأعمال.
هوارد لوتنيك المؤيد
للتعريفات الجمركية
وعن التأكد والإعلان رسميا عن ترشح
هوارد لوتنيك، فإن المستثمر الملياردير سيكون مسؤولاً عن دعم الشركات الأمريكية
وسيلعب دورًا محوريًا في تنفيذ خطة "ترامب" لفرض تعريفات جمركية على
الشركاء التجاريين، وخاصة الصين التي اقترح الرئيس فرض رسومًا قدرها 60% على
وارداتها، وحتى الآن لا يتحدث "لوتنيك" كثيرًا عن دولة الصين، لكنه مؤيد
للتعريفات الجمركية وخاصة تلك الموجهة للصين، وصرح خلال بودكاست في أكتوبر حسبما
نقلت "نيويورك تايمز" قائلاً: لا تفرضوا ضرائب على شعبنا، ضاعفوا
التعريفات الجمركية على الصين واربحوا 400 مليار دولار.
ويبلغ "لوتنيك"، من العمر
63 عامًا، ويتخذ قرارات تتعلق بالتوظيف بصفته الرئيس المشارك لفريق انتقال
"ترامب" لعام 2024، ثم أصبح مرشحًا لمنصب وزير الخزانة قبل أن يتم
اختياره لقيادة وزارة التجارة، ووسع ترامب بحثه عن زعيم لوزارة الخزانة، حيث انتشر
التنافس حول من سيشغل الدور الاقتصادي الرئيسي مؤخرًا إلى الرأي العام، كما ألقى
قطب التكنولوجيا الملياردير إيلون ماسك دعمه خلف لوتنيك على بيسنت هذا الأسبوع.
والمعروف أن لوتنيك، من الأقربين لقلب
ترامب ومؤيدا بارزا للعملات المشفرة، وأشرف على استجابة شركة كانتور فيتزجيرالد
لهجمات الحادي عشر من سبتمبر، عندما قُتل أكثر من 600 من موظفيها في مركز التجارة
العالمي، وهو أحد مواطني مدينة لونغ آيلاند، بولاية نيويورك، انضم للحزب الجمهوري
منذ فترة طويلة وهو مؤيد لترامب، وتداخل معه في المشهد الاجتماعي في نيويورك، وقد
ظهر لوتينك في برنامج ترامب التلفزيوني الواقعي، في عام 2008، وفقًا لقاعدة بيانات
الأفلام والتلفزيون على الإنترنت.

