كتب .. مصطفى محمود

أكد الكرملين، اليوم الأربعاء 20 نوفمبر/ تشرين الثني 2024، أن الخط الساخن لنزع فتيل الأزمات بين روسيا والولايات المتحدة، لا يعمل حالياً، حيث تأتي هذه التصريحات في وقت تزداد فيه المخاطر النووية بسبب تصاعد التوتر لأعلى مستوى منذ عقود بين موسكو والغرب.

وتأسس الخط الساخن بين الكرملين والبيت الأبيض في عام 1963، حيث أنه يعمل على تقليل الاحتمالات التى من شأنها أن تتسبب في وقوع سوء التفاهم؛ إذ يسمح بتواصل مباشر بين زعيمَي الولايات المتحدة وروسيا.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد أصدر قرارًا خلال الساعات الماضية، بخفض المعايير التي يمكن بموجبها شن ضربة نووية، رداً على هجمات أوسع نطاقاً بأسلحة تقليدية، بعد أيام من تقارير أفادت بأن واشنطن سمحت لأوكرانيا باستخدام أسلحة أميركية الصنع، لضرب عمق روسيا.

ويأتي ذلك بعدما قررت أوكرانيا استخدام منظومة الصواريخ التكتيكية الأميركية (أتاكمز) لضرب أراضٍ روسية، الثلاثاء، مستغلة ذلك الإذن الأمريكي من إدارة جو بايدن المنتهية ولايته، في اليوم الألف من الحرب.

وأشار المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إلى أن هناك خط آمن خاص للتواصل بين الرئيسين في روسيا والولايات المتحدة. يستخدم حتى للتواصل عبر الفيديو، مضيفًا أن ذلك غير مستخدم حاليًا.

 وأوضح المتحدث باسم الكرملين، أن الغرب يسعى إلى إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا، من خلال السماح لكييف بضرب العمق الروسي بأسلحة أمريكية الصنع.