كتب.. مصطفى محمود

لجأ رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى رصد المكافئات بحثًا عن الرهائن، المحتجزين في قطاع عزة منذ أكتوبر 2024، لدي حركة حماس الفلسطينية، بعدما قامت بعملية أطلقت عليها "طوفان الأقصى".

5 مليون دولار مكافأة

وأعلن نتنياهو، خلال زيارة إلى غزة اليوم الثلاثاء، 19 نوفمبر / تشرين الثاني 2024، عن مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار لكل من يعيد رهينة محتجزًا في غزة، مضيفًا "أي شخص يعيد إلينا رهينة سنوفر له ولعائلته طريقًا آمنًا للخروج من غزة، بالإضافة إلى مكافأة مالية قدرها خمسة ملايين دولار عن كل رهينة".

حماس لن تحكم القطاع

وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي، حسبما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن حركة حماس لن تتمكن من حكم قطاع غزة بعد انتهاء الحرب، مؤكدًا أن إسرائيل دمرت القوة العسكرية للحركة، وأنه رغم ذلك، إسرائيل لا تزال تواصل جهودها للعثور على بقية الرهائن المحتجزين في القطاع. وقال: "كل من يجرؤ على إيذاء رهائننا، سوف نتعقبهم ونقبض عليهم".

ملف الرهائن

ويأتي ذلك في الوقت الذي كشفت فيه وسائل إعلام إسرائيلية، أن نتنياهو، عقد اجتماعا، خلال الساعات الماضية مع رئيس جهاز الأمن الداخلي ورئيس أركان الجيش ورئيس الموساد لبحث ملف الرهائن بعد تحذيرات شديدة من مسئولين عسكريين من الظروف المزرية للرهائن، والتقييمات التي حصل عليها وزير الدفاع الإسرائيلي لحالة الرهائن بعد 400 يوم من الحرب وسوء حالتهم الصحية، حيث رشح الفريق الطبي المسئول عن ملف الأسرى أن يكونوا قد فقدوا نصف وزنهم بسبب قلة الطعام مما يضعف فرص بقائهم إلى الشتاء المقبل.