كتب - محمود كمال 

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الثلاثاء، أن بلاده تعمل بالتنسيق مع شركائها الدوليين لضمان الحصول على مزيد من الدعم لضرب أهداف روسية بمديات أطول.  

وجاء ذلك في تعليقه على الهجوم الذي استهدف مستودع أسلحة في منطقة بريانسك الروسية، حيث أكد زيلينسكي امتلاك كييف الآن منظومة الصواريخ الأميركية "أتاكمز" وقدرات طويلة المدى أخرى مشددا على أن جميع هذه الأسلحة ستستخدم عند الحاجة، وفقًا لوكالة "رويترز". 

تصعيد عسكري بعد 1000 يوم من الحرب 

تزامن هذا التصريح مع مرور 1000 يوم على بدء الحرب في أوكرانيا، التي تتصاعد فيها التوترات السياسية والعسكرية.  

وبينما كثفت الدول الأوروبية دعمها لكييف وفرضت عقوبات جديدة على موسكو، أكد الكرملين التزامه بأهداف حملته العسكرية التي بدأت في 24 فبراير 2022. 

واستخدمت أوكرانيا للمرة الأولى صواريخ أميركية بعيدة المدى لضرب مواقع داخل العمق الروسي، مما دفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى توجيه رسالة تحذير عبر توقيع النسخة المحدثة من العقيدة النووية الروسية. 

الهجمات الأوكرانية تثير قلق موسكو 

أكدت وزارة الدفاع الروسية اليوم الثلاثاء، أن أوكرانيا شنت هجوما باستخدام 6 صواريخ باليستية أميركية من طراز "أتاكمز" على منشأة عسكرية في منطقة بريانسك الحدودية.  

وأوضح البيان الروسي أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية، مثل "إس-400" و"بانتسير"، نجحت في اعتراض 5 من الصواريخ، بينما تسبب الصاروخ السادس في أضرار محدودة وأشعل حريقا تمت السيطرة عليه سريعًا. 

ردود فعل روسية غاضبة 

حذرت موسكو من أن أي هجمات تستهدف العمق الروسي باستخدام صواريخ غربية بعيدة المدى ستعد تصعيدا خطيرا وانخراطا مباشرا من الغرب في الحرب.  

واتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الولايات المتحدة بدعم التصعيد قائلًا: "أوكرانيا ما كانت لتتمكن من استخدام هذه الصواريخ دون مساعدة أميركية مباشرة". 

رسائل متبادلة بين الشرق والغرب 

بعد ساعات من الهجوم الأوكراني وقع الرئيس بوتين على النسخة المحدثة من العقيدة النووية الروسية، في خطوة حملت رسائل تحذيرية للغرب. 

وبينما كان الكرملين قد أعلن سابقًا عن إعداد هذه الوثيقة، فإن توقيت توقيعها عقب الهجوم مباشرة أضاف أبعادًا رمزية واستراتيجية لهذا التطور.