كتب: عبد الرحمن عطية
تصاعدت حدة التوترات بين روسيا والولايات المتحدة بشأن استخدام أوكرانيا لصواريخ أمريكية بعيدة المدى، مما ينذر بتفاقم النزاع الدائر.
في ظل هذا التصعيد،
تستمر المعارك العنيفة في أوكرانيا، حيث تكثف روسيا هجماتها، فيما تسعى كييف للحصول
على دعم عسكري متقدم من واشنطن.
رد الكرملين
انتقدت موسكو قرار واشنطن بالسماح لأوكرانيا باستخدام صواريخ بعيدة المدى، معتبرة ذلك تصعيدا خطيرا، من جانبها وصفت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، هذا الأمر بأنه مشاركة مباشرة للولايات المتحدة في النزاع، محذرة من أن الرد الروسي سيكون "مناسبا وملموسا".
اعتبر ديمتري بيسكوف،
المتحدث باسم الكرملين، أن هذه الخطوة بمثابة "صب الزيت على النار"، ما قد
يؤدي إلى تغييرات جذرية في طبيعة النزاع.
الهجمات
الروسية المكثفة
استهدفت روسيا
مدينة أوديسا الساحلية بهجوم صاروخي أسفر عن 10 قتلى و43 جريحا، الهجمات الأخيرة شملت
بنى تحتية للطاقة ومدنا أوكرانية، مما أدى إلى تفاقم معاناة المدنيين وتعطيل الخدمات
الأساسية.
الدعم
الأمريكي لأوكرانيا
أكدت مصادر أمريكية
أن واشنطن سمحت لأوكرانيا باستخدام صواريخ "أتاكمز" التكتيكية بعيدة المدى
لاستهداف منشآت عسكرية داخل روسيا، بما في ذلك المطارات التي تنطلق منها القاذفات الروسية.
القرار يأتي قبل
أسابيع من تسليم الرئيس الأمريكي جو بايدن السلطة إلى دونالد ترامب، الذي ينتقد بشدة
المساعدات العسكرية الأمريكية لأوكرانيا.
تقديم دعم قوي لسيادة أوكرانيا
دعا الرئيس الأمريكي
بايدن، خلال قمة مجموعة العشرين في ريو دي جانيرو، إلى تقديم دعم قوي لسيادة أوكرانيا،
دون التطرق مباشرة لموضوع الصواريخ بعيدة المدى.

