كتب: محمود السيد

تعيش إيران أزمة في الوقت الحالي، بعد عودة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، إلى البيت الأبيض، وهو من قام بإقرار عملية اغتيال قاسم سليماني قائد الحرس الثوري الإيراني منذ 4 أعوام، حول كيفية التعامل مع ترامب من جديد.

عقوبات على إيران

واعتمد ترامب في ولايته الرئاسية الأولى، باستراتيجية الضغوط القصوى لطالما ارتبطت بترامب خلال عهدته الرئاسية السابقة، مع تأكيدات بعودتها مجددا وفقا لصحيفة "فايننشال تايمز" الأمريكية.

ويرى محللون للصحيفة الأمريكية، أن ترامب سيعد حملة الضغوط القصوى، التي انتهجها في ولايته الرئاسية الأولى، مع تقويض السياسة الإيرانية في التعامل مع وكلائها الإقليميين، وكذلك منعها من تطوير أسلحة نووية وهو ما تخشاه واشنطن والعواصم الغربية وخصوصا وأن طهران تقوم بتخصيب اليورانيوم إلى مستوى قريب من مستوى صنع أسلحة نووية.

خطة ترامب مع إيران

مطلعون على خطة ترامب حيال إيران، وأوضحوا للصحيفة الأمريكية، أن فريق السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي المنتخب، سيسعى إلى تشديد العقوبات على طهران بما في ذلك صادرات النفط الحيوية، مع تطبيق سياسة العقوبات التي لم تكن بنفس الصرامة في عهد الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن، حيث تضاعفت صادرات النقط الخام أكثر من 3 أضعاف مقارنة بالسنوات التي سبقت مجيء بايدن وفقا لوكالة الطاقة الأمريكية.

وأوضح المحللون، أن صادرات النفط الإيرانية، ستكون على رأس العقوبات الأمريكية، والعمل بسياسة أوامر وفقا لصياغة فريق ترامب مع طهران خلال الولاية الرئاسية الثانية.