شنّ سلاح الجو الإسرائيلي مساء السبت الرابع من تموز/يوليو غارات جوية جديدة استهدفت أهداف عسكريّة في قطاع غزة.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان نشره اليوم أنه تم "قصف موقع لتصنيع الأسلحة وقاذفة صواريخ تابعة لمنظّمة حماس الإرهابيّة".
وأشار البيان إنّ "الغارات شُنّت ردّاً على البالونات الحارقة التي تطلَق تجاه المناطق الإسرائيليّة".
ويأتي التصعيد العسكري الاسرائيلي ردا على اطلاق حماس بالونات حارقة من قطاع غزة استهدفت مستوطنات غلاف غزة و منطقة اشكول جنوب إسرائيل .
وعلق حازم قاسم الناطق الرسمي باسم حركة حماس إن "القصف على غزة محاولة فاشلة لوقف سعي شعبنا لاسترداد حقوقه، ومحاولة بائسة لترميم صورته التي مزقتها معركة سيف القدس".
وتابع قاسم "سيواصل شعبنا ومقاومته نضالهم المشروع لانتزاع حقهم بالعيش بحرية وكرامة برغم آلة البطش الصهيونية".
وكانت فصائل المقاومة الفلسطينية قد دخلت في مواجهة عسكرية مع إسرائيل قبل شهرين ردا على سياسات إسرائيل في القدس الشرقية المحتلة ما أسفر عن سقوط 260 قتيلاً في قطاع غزة بينهم 66 طفلا، و13 قتيلاً من الجانب الإسرائيلي بينهم طفل واحد.
ويسعى الوسطاء الدوليين للتوصل لاتفاق بين غزة وإسرائيل لإرساء هدنة طويلة الأمد وذلك لضمان إعادة إعمار قطاع غزة وتحسين الأوضاع المعيشية الصعبة لسكان القطاع.








