كتب - محمود كمال
فرضت الولايات المتحدة اليوم الاثنين، عقوبات على منظمة "أمانا" الاستيطانية الإسرائيلية، متهمة إياها بلعب دور في تصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة، حيث تشهد المنطقة زيادة في اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين.
وذكرت وزارة الخزانة الأميركية في بيان أن منظمة "أمانا" تقدم الدعم لبؤر استيطانية غير مرخصة تستخدم لتوسيع المستوطنات الإسرائيلية والسيطرة على أراضي الفلسطينيين.
وأشارت الوزارة إلى أن المنظمة تعد "جزءا أساسيا من حركة الاستيطان الإسرائيلية المتطرفة.
وشملت العقوبات شركة تابعة لـ"أمانا" تُعرف باسم "بنياني بار أمانا"، والتي تتولى بناء وبيع منازل في المستوطنات الإسرائيلية والبؤر الاستيطانية.
ووفقاً للعقوبات يحظر على المواطنين الأميركيين التعامل مع "أمانا"، ويتم تجميد أصولها داخل الولايات المتحدة.
بريطانيا تفرض عقوبات مماثلة
فرضت بريطانيا وكندا عقوبات مماثلة على المنظمة، وأوضحت وزارة الخزانة أن "أمانا" ترتبط بشخصيات خضعت سابقاً لعقوبات أميركية، وقدمت قروضاً لدعم إقامة مزارع استيطانية في الضفة الغربية، حيث استُخدمت بعض هذه المزارع كقاعدة لأعمال عنف.
وأضاف البيان أن المنظمة تستخدم البؤر الاستيطانية الزراعية، التي تمولها من خلال القروض والبنية التحتية، كأداة لتوسيع المستوطنات ومصادرة الأراضي الفلسطينية.
وتزايدت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، التي تعدها إسرائيل "حصنا أمنيا"، في ظل تصاعد العنف قبل اندلاع الحرب في غزة.
تباينت سياسات الإدارات الأميركية تجاه المستوطنات الإسرائيلية، ففي عام 2019، تخلت إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب عن الموقف الأميركي التقليدي باعتبار المستوطنات غير قانونية، لكن إدارة الرئيس الحالي جو بايدن عادت إلى هذا الموقف.
ودعا نحو 90 مشرعا أميركيا بايدن إلى فرض عقوبات على "أمانا" وعلى وزيرين في حكومة بنيامين نتنياهو لدورهم المزعوم في العنف ضد الفلسطينيين، لكن العقوبات لم تشمل الوزيرين.

