كتب .. مصطفى محمود

أفادت "وكالة الأنباء الجزائرية" بأن رئيس الوزراء محمد النذير العرباوي قدّم اليوم الاثنين استقالة حكومته إلى الرئيس عبد المجيد تبون.

وذكرت الوكالة الرسمية أن الرئيس تبون قبل الاستقالة، إلا أنه جدد ثقته في رئيس الوزراء ووجهه بمواصلة أداء مهامه.

وكان تبون قد أكد في أكتوبر الماضي، قد أفاد  بأن بلاده دخلت في طريق التغيير الإيجابي، وأنها ستواصل مسيرتها بثبات نحو آفاق واعدة، موضحا أن الهدف الأسمى هو تحقيق حلم الشهداء في تأسيس دولة جزائرية ديمقراطية قادرة على الدفاع عن سيادتها وحماية مواطنيها.

وشدد الرئيس الجزائري ، حسبما نقلت وسائل إعلام جزائرية، على حرصه على الوفاء بالتزاماته تجاه الشعب الجزائري من خلال حماية بلاده واستقلالها وحماية الضعفاء، مشيرا إلى أن البلاد دخلت في طريق التغيير الإيجابي وستواصل مسيرتها، محذرا من وجود "لوبيات" تحاول ضرب استقرار البلاد وخلق البلبلة.

وتابع الرئيس الجزائري، خلال لقائه الإعلامي الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية في 6 أكتوبر الماضي، إن رغم اضمحلال نية زعزعة استقرار الجزائر ولكنها لا زالت موجودة حتى الآن ، مشددا على الوقوف لها بالمرصاد بفضل قوة الجيش الجزائري وكذا آليات الرقابة والرقمنة التي عززت من قوة الدولة الجزائرية، معلنا أن الوصول إلى الرقمنة النهائية لكل القطاعات سيكون قبل نهاية عام 2024، وذلك في إطار "مسعى بناء الدولة الجزائرية العصرية، بالرغم من وجود مقاومة لهذه العملية من قبل أطراف ألفت العيش في الضبابية"، لافتا إلى أن البيروقراطية تبقى من مظاهر التخلف التي ينبغي القضاء عليها.