كتب: محمود السيد

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل أمام  حرب جديدة على وجود ومستقبل تل أبيب، مؤكدا أن جهود إعادة المحتجزين لم تتوقف ولو للحظة واحدة.


صفقة تبادل الأسرى

وزعم نتنياهو، أمام الكنيست الإسرائيلي، أن حماس هي العائق أمام إتمام صفقة التبادل لإعادة المحتجزين من غزة، قائلا:" نجحنا في إحداث أضرار لأكثر من ٨٠٪ من القدرات الصاروخية لحزب الله".


التصعيد على جبهة لبنان

وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي، إلى أنه تم التخطيط أن يتم التصعيد على جبهة لبنان في أكتوبر لكن اضطررنا إلى تبكير ذلك، مبينا أن خطر الكشف عن أحد قدراتنا سرع التصعيد على لبنان.


وأكد نتنياهو، أنه طلب من الجيش بلورة خطة للقضاء على قدرات الحكم لحركة حماس، لافتا إلى أن الولايات المتحدة ساعدت إسرائيل كثيرا في بداية الحرب لكن لاحقا طرحت أسئلة حول استمرارها في ذلك.


وكشف نتنياهو، قائلا: "لو فعل حزب الله ما خطط له لتعرضنا لأضعاف ما تعرضنا له في السابع من أكتوبر من العام الماضي".


وهناك حالة من الترقب يشهدها لبنان بعد أن بات رد حزب الله على المقترح الأمريكي في عهدة رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، قبل أن يرسل واشنطن.


وحسب موقع "أساس ميديا"، فإن هذه المرحلة قد ترى فيها إسرائيل فرصة لتحقيق هدفين، الأول القضاء على كامل مخزون حزب الله من صواريخ وأسلحة والعمل على كسب الميدان بغية فرض شروط قياسية أما الهدف الثاني فيكمن في تنفيذ أوسع عملية تدمير ممنهج لفرض أمر واقع يصعب عودة النازحين في مدى زمني متوسط ويقلب الرأي العام اللبناني على حزب الله.