كتب: محمود السيد
حالة من الترقب يشهدها لبنان بعد أن بات رد حزب الله على المقترح الأمريكي في عهدة رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، قبل أن يرسل واشنطن.
مسودة وقف إطلاق
النار
ساعات حاسمة ويتبدل المشهد سواء بوقف إطلاق النار والدخول في مسودة اتفاق بين لبنان وإسرائيل أو مرحلة استنزاف قد تطول إلى بعد ما تتسلم الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة الرئيس المنتخب دونالد ترامب مقاليد الحكم.
ضمانات إسرائيل
وحسب موقع "أساس ميديا"، فإن هذه المرحلة قد ترى فيها إسرائيل فرصة لتحقيق هدفين، الأول القضاء على كامل مخزون حزب الله من صواريخ وأسلحة والعمل على كسب الميدان بغية فرض شروط قياسية أما الهدف الثاني فيكمن في تنفيذ أوسع عملية تدمير ممنهج لفرض أمر واقع يصعب عودة النازحين في مدى زمني متوسط ويقلب الرأي العام اللبناني على حزب الله.
كما يدور حديث
في الأوساط الرسمية اللبنانية، حول مسودة تفاوض قد تخضع إلى العديد من التعديلات
ولكن رد لبنان، سيكون مفصلا حيال عدة نفاط تناقش مع المبعوث الأمريكي يتضمن بعض
المطالب المسلمة ومن أبرزها رفض تكريس أي دور عسكري وأمني لإسرائيل تحت عنوان صد
الخروقات، ورفض توسيع عضوية لجنة مراقبة تنفيذ القرار 1701 ، والحصول على تعهدات
وضمانات دولية وأمريكية بالتحديد حول التزام الإسرائيليين بالاتفاق، وألا يكون
هناك توسيع لدور قوات الطوارئ الدولية، والإصرار على عودة المهجرين في أيام وقف
إطلاق النار الأولى وإطلاق سراح المعتقلين خلال المرحلة الأولى من المواجهة.








