كتب .. مصطفى محمود
أكدت وزارة الدفاع في سوريا، اليوم الإثنين 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أن وحدات الجيش تصدت لعدة طائرات مسيرة أطلقتها التنظيمات المسلحة المنتشرة فى أرياف حلب وإدلب واللاذقية حاولت الاعتداء على نقاط عسكرية، والمناطق الآمنة المحيطة.
وأضافت الدفاع السورية، حسبما نقلت وكالة الأنباء الرسمية"سانا"، أن "وحدات من القوات المسلحة العاملة على اتجاه أرياف حلب وإدلب واللاذقية اعترضت 15 طائرة مسيرة أطلقتها التنظيمات الإرهابية المسلحة خلال اليومين الماضيين، بهدف الاعتداء على نقاط الجيش والقرى والبلدات الآمنة المحيطة".
وفي 9 نوفمبر الحالي أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بدوي انفجارات عنيفة سُمع في مقر كتيبة تابعة للجيش السوري بريف السويداء بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي.
وأوضح المرصد، حسبما نقلت وسائل إعلام سورية، أنه لم يتضح بعد سبب الانفجارات وما إذا كانت ناجمة عن استهداف إسرائيلي للكتيبة أو نتيجة سبب آخر، يأتي ذلك في الوقت الذي نقلت فيه وزارة الدفاع السورية عن مصدر عسكري قوله إن عدداً من العسكريين أصيبوا جراء قصف إسرائيلي على ريفي حلب وإدلب بعد منتصف الليل.
ويشار إلى أن هناك العديد من التساؤلات التي تتزايد في الفترة الحالية عن دور سوريا في الحرب، في ظل سعيها لضبط حدودها مع لبنان ومكافحة إدخال السلاح إلى عناصر حزب الله عبر المعابر الشرعية أو غير الشرعية، وذلك على وقع الحرب الإسرائيلية مع الحزب والقصف الإسرائيلي الذي يطال أهدافه في سوريا، وفقا لتقرير لموقع "المدن الإلكتروني".
ونقل موقع "المدن الإلكتروني" عن مصادر مقربة من حزب الله بأن سوريا بعثت رسالة طمأنة غير مباشرة أبلغت بها المعنيين الدوليين أن دورها لا يهدف لمحاصرة حزب الله ووقفه، بل التفاهم في إطار حل سياسي شامل.








