كتب – محمود كمال
أكد مصدر دبلوماسي تركي اليوم الاثنين، عدم صحة الأنباء التي تداولت بشأن
انتقال مكتب حركة حماس إلى أنقرة.
ونقلت وكالة "رويترز" عن المصدر قوله إن المزاعم المتعلقة
بانتقال مكتب حركة حماس إلى تركيا غير صحيحة، مشيرا إلى أن أعضاء من الحركة يقومون
بزيارات دورية للبلاد بين الحين والآخر.
وكانت قطر قد صرحت الأسبوع الماضي بأنها أبلغت حركة حماس وإسرائيل بتجميد
جهود الوساطة التي تهدف إلى تحقيق وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، والإفراج عن
المحتجزين الإسرائيليين لدى الفصائل الفلسطينية، وذلك حتى يتضح وجود نية جدية
لاستئناف المحادثات.
ونفت الدوحة ما تردد من تقارير إعلامية عن طلبها من حركة حماس مغادرة
أراضيها، مؤكدة أن هذه الأنباء غير دقيقة.
وتُوجه تركيا انتقادات حادة لإسرائيل بسبب العمليات العسكرية التي تقوم بها
في قطاع غزة ولبنان، ولا تعتبر حركة حماس منظمة إرهابية، وتستقبل تركيا زيارات
متكررة من قيادات سياسية في حركة حماس.
إسرائيل تعركل المفاوضات
على
مدى عدة أشهر عملت الولايات المتحدة ومصر وقطر على التوسط في محادثات مكثفة
ومتعددة الجولات بهدف التوصل إلى اتفاق لوقف القتال في قطاع غزة، بما يشمل إطلاق
سراح الأسرى الإسرائيليين المحتجزين هناك منذ السابع من أكتوبر من العام الماضي.
ولم
تسفر هذه الجهود عن أي نتائج ملموسة، حيث عرقلت التعنت الإسرائيلي التوصل إلى
اتفاق نهائي، فقد رفضت إسرائيل الانسحاب العسكري من القطاع، وهو ما حال دون تقدم
المحادثات، حتى بعد أن قبلت حركة حماس بنسخة من مقترح لوقف إطلاق النار كانت قد
أُعلن عنها الرئيس الأمريكي جو بايدن في مايو الماضي.

