كتب .. مصطفى محمود

كشف مصدر دبلوماسي تركي، اليوم الإثنين 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، حقيقة الأنباء التي تتحدث حول نقل مكتب حركة حماس الفلسطينية إلى العاصمة أنقرة

وأضاف المصدر الدبلوماسي، لوكالة "رويترز"، إن "ما يتردد عن أن مكتب حركة حماس انتقل إلى تركيا لا يعكس الحقيقة"، مشيرًا إلى أن "أعضاء في الحركة يزورون البلاد من وقت لآخر".

ويأتي ذلك بالتزامن، مع قيام قطر بإبلاغ حركة حماس وإسرائيل بتجميد جهودها في الوساطة الرامية لوقف إطلاق النار بقطاع غزة والإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين لدى الفصائل الفلسطينية، لحين "إظهار الجدية والإرادة لاستئناف المحادثات".

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد بن محمد الأنصاري، أن قطر قد أخطرت الأطراف المعنية قبل عشرة أيام، أثناء المحاولات الأخيرة للتوصل إلى اتفاق، بأنها ستعلق جهودها في الوساطة بين حماس وإسرائيل إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق في تلك الجولة.

وأضاف المتحدث في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء القطرية "قنا"، أن قطر أكدت للأطراف أنها ستستأنف الوساطة مع الشركاء عندما تتوافر الجدية اللازمة لإنهاء الحرب القاسية ومعاناة المدنيين جراء الأوضاع الإنسانية الكارثية في غزة.

وشددت قطر على أن التقارير الإعلامية التي تتحدث عن إبلاغها حركة حماس بمغادرة البلاد "غير دقيقة"، ليس لها أي أساس على أرض الواقع.

ويشار إلى أن تركيا تقوم بانتقاد إسرائيل بسبب الحملة العسكرية في قطاع غزة وفي لبنان ولا تعتبر حماس منظمة إرهابية، وتزور قيادات سياسية من حماس تركيا بشكل متكرر.