كتب: محمود السيد

قنبلة فتاكة هزت ضاحية بيروت الجنوبية واستيقظ الأهالي على سحابة دخان ضخمة بعد انفجار مدو، وسط غارات إسرائيلية متلاحقة على الضاحية، وصفتها وسائل الإعلام المختلفة بالغارات الجنونية.

ما سر هذه القنبلة؟

وألقى الجيش الإسرائيلي قنبلة تزن 2000 رطل على مبنى مكون من 11 طابقا في حى الطيونة، القنبلة مزودة بنظام توجيه أمريكي متطور يسمى يعرف باسم "gdam"، حسب تقرير لقناة "العربية".


تقنية القنبلة الفتاكة

وأشار التقرير، إلى أن هذه التقنية تحول القنابل التقليدية إلى أسلحة ذكية عالية الدقة عبر نظام توجيه يعتمد على الأقمار الصناعية لإصابة الهدف بدقة عالية حتى أصعب الظروف الجوية دون الحاجة إلى طائرات متعددة أو عمليات معقدة.


ولم تقتصر الضربة، على المبنى وحده بل غطى الانفجار أكبر حديقة في بيروت، ويأتي ذلك وسط مناقشة القادة اللبنانيين مسودة مكونة من 13 نقطة كمقترح لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل.


مساع حثيثة تبذلها إدارة الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن، والذي تنتهي ولايته الرئاسية للولايات المتحدة الأمريكية 20 يناير المقبل، لإنهاء حرب لبنان بين إسرائيل وحزب الله، وذلك وسط تفاؤل يسود الأوساط اللبنانية بعد تقديم المقترح الأمريكي لوقف النار.


حسب شبكة "سي إن إن" الأمريكية، على لسان مصادر سياسية لبنانية، والتي أكدت وجود زخم متزايد حول المقترح الأمريكي لوقف النار في لبنان، وسط حالة من التفاؤل لحلحلة الوضع المعقد في لبنان.