كتب: عبد الرحمن عطية

تشهد أوكرانيا واحدة من أوسع الهجمات الجوية الروسية منذ فترة طويلة، حيث استهدفت الطائرات المسيرة والصواريخ الروسية مدنا ومنشآت حيوية في أنحاء مختلفة من البلاد.

وفقا لوزير خارجية أوكرانيا، أندريه سيبيغا، شملت الهجمات استهداف منشآت الطاقة، مما أدى إلى انقطاعات طارئة في التيار الكهربائي في عدة مناطق، منها كييف ودونيتسك ودنيبروبيتروفسك، وفقا لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقد أعلنت شركة "ديتيك" الأوكرانية المشغلة للطاقة عن انقطاعات في التيار الكهربائي نتيجة لهذه الهجمات، ووصفت السلطات الأوكرانية الضربات بأنها محاولة متواصلة لتعطيل شبكة الطاقة الوطنية الضعيفة أصلا، حيث يتزايد القلق مع اقتراب فصل الشتاء، مما يجعل هذه الهجمات أكثر تأثيرا على البنية التحتية للطاقة في البلاد.

ومن جهة أخرى، سارعت بولندا، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بتفعيل دفاعاتها الجوية بعد التقارير عن هجمات صاروخية روسية على غرب أوكرانيا.

وأعلنت القوات البولندية عن وضع أنظمة الدفاع الجوي والرادارات في حالة تأهب قصوى، وذلك بالتنسيق مع دول حليفة.

الهجمات الروسية

الهجمات الروسية الأخيرة جاءت ضمن سلسلة من الضربات التي تستهدف شبكة الكهرباء الأوكرانية بشكل متكرر، في محاولة لتعطيل إمدادات الطاقة قبل الشتاء، مما قد يفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.

كما سمع دوي انفجارات في مدن رئيسية مثل كييف وزابوريجيا وأوديسا، حيث صدرت تحذيرات للسكان من غارات جوية واسعة النطاق.