كتب: محمد علي
كشف الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل
أبو ردينة، منذ قليل، أن سلطات الجيش الإسرائيلي تترجم الدعم الأمريكي العسكري
والمالي والسياسي المتواصل على شكل مجازر إبادة جماعية يذهب ضحيتها العشرات من
الأطفال والنساء، كما حدث اليوم في بيت لاهيا، وغيرها من مدن قطاع غزة، إضافة إلى
مواصلة العمليات العسكرية المميتة على مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية.
الدعم الأمريكي العسكري والمالي
والسياسي
كما أوضح أبو الناطق الرسمي باسم
الرئاسة، في بيان رسمي اليوم الأحد 17 نوفمبر / تشرين الثاني 2024، أن الدولة تحمل
الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن استمرار هذا العدوان الدموي، جراء إعطائها
سلطات الجيش الإسرائيلي الغطاء السياسي للإفلات من العقاب، وتحدي قرارات الشرعية
الدولية، وآخرها قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الخاص بتطبيق فتوى محكمة
لاهاي، لوقف الحرب وإنهاء العمليات العسكرية الإسرائيلي.
ووجهت مطالب عاجلة لكل المسئولين القائمين بالإدارة الأمريكية، بسرعة اتخاذ قرارات عاجلة للتمكن من إجبار سلطات الجيش الإسرائيلي على وقف الحرب المنفذة منذ أكثر من 13 شهرا، وجرائم الإبادة الجماعية التي تنفذها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، والخضوع لقرارات الشرعية الدولية وأبرزها القرار 2735 الداعي لوقف إطلاق النار بشكل فوري، وإدخال المساعدات لقطاع غزة بشكل كامل، وإلا فإن دوامة العنف وعدم الاستقرار ستزداد، ما يهدد بحرق المنطقة بأكملها، ولن ينعم أحد بالأمن والاستقرار.








