كتب – محمود كمال
قال الوزير السابق في حكومة الحرب الإسرائيلية بيني غانتس، إن "استهداف منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بقنابل مضيئة ليس بمثابة احتجاج، بل هو عمل إرهابي".
وأضاف غانتس: "على الرغم من أنني أختلف بشدة مع نتنياهو وأنتقده بشكل
مستمر، وأؤمن أن الشعب يجب أن يختار قادته عبر الانتخابات، فإنني أؤكد مجددًا، كما
قلت سابقا رغم الهجوم الذي تعرضت له، أن نتنياهو ليس شخصًا قاتلًا ولا عدوا، ويجب
أن يتم التظاهر ضده وضد الحكومة وفقًا للقانون فقط".
وتابع: "هذا هو الموقف الذي تتبناه الغالبية العظمى من معارضي الحكومة
الحالية، وهو الموقف الصحيح الوحيد. وفي ضوء الأحداث الأخيرة، من الضروري أن يعلن
جميع القادة الشعبيين، بما في ذلك قادة الاحتجاجات ضد الحكومة، هذا الموقف بشكل
علني".
وفي ذات السياق أفادت هيئة البث الإسرائيلية الأحد، أن الشرطة الإسرائيلية
اعتقلت ثلاثة أشخاص للاشتباه في تورطهم في إطلاق قنابل ضوئية بالقرب من منزل رئيس
الوزراء في قيساريا.
وأوضحت الشرطة والشاباك أن الحادث وقع حوالي الساعة 7:30 مساءً، حيث تم
إطلاق قنبلتين ضوئيتين بالقرب من منزل نتنياهو، وسقطتا في باحة المنزل، ولم يكن
رئيس الوزراء وأفراد عائلته موجودين في المنزل وقت الحادث.
وأعتبرت الشرطة والشاباك أن هذا الحادث يمثل تصعيدًا خطيرًا، وأكدتا أنه
سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة للتحقيق في الواقعة.

