كتب .. مصطفى محمود
كشف وزير المياه والبيئة في اليمن، توفيق الشرجبي، السبت 16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، إن صنعاء خسرت قرابة 30% من الأراضي الزراعية خلال عام واحد بسبب الأمطار والسيول الجارفة، داعياً المجتمع الدولي إلى سد الفجوة التمويلية لمواجهة آثار المناخ.
وشدد الشرجبي، في تصريحات له اليوم على هامش مؤتمر قمة المناخ الدولي في العاصمة الأذربيجانية باكو، في الجلسة رفيعة المستوى الخاصة ببناء الشبكات لتعزيز السلام والقدرة على الصمود في البيئات المعرضة لتغيُّر المناخ، التي نظمتها مؤسسة "أودي" العالمية، على أن اليمن عازم على مواصلة جهودها مع دول العالم لمواجهة تداعيات تغيُّر المناخ، مشدداً على أهمية إيجاد حلول شاملة للأزمة المناخية تشمل الجميع، بوصف الانتقال العادل جزءاً من اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيُّر المناخ واتفاق باريس للمناخ.
وكشف وزير المياه اليمني، عن تعرض بلاده لـ6 أعاصير في 6 سنوات، مضيفًا "إن السيول والفيضانات خلال عام واحد أثرت على 30 في المائة من الأراضي الزراعية في بلد يعتمد، إلى حد كبير، على الزراعة، وهو ما يجعله من أكثر البلدان تأثراً بالتغيرات المناخية".
أكد على أهمية تسهيل الوصول إلى التمويلات المناخية المخصصة لأغراض التكيف في البلدان الأكثر تضررًا من آثار التغير المناخي، التي أصبحت تواجه تهديدات وجودية نتيجة لتفاقم هذه الآثار. وأضاف أن هذه التغيرات تسهم في تصعيد النزاعات والصراعات، مما يؤدي إلى تقويض الاستقرار العالمي.








