كتب – محمود كمال

نفت وزارة الخارجية الإيرانية ما تم تداوله بشأن لقاء بين مندوبها لدى الأمم المتحدة والملياردير الأمريكي إيلون ماسك، الذي رشحه الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب لمنصب وزير الكفاءة الحكومية.

وأوضحت الوزارة أن الأنباء حول هذا الاجتماع غير صحيحة، مؤكدة أن هذه المعلومات لا تتعدى كونها شائعات لا تستند إلى أي دلائل أو حقائق.

وفي تصريح له خلال مقابلة مع وكالة "إرنا"، أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عن دهشته من حجم التغطية الإعلامية الأمريكية لهذه القصة.

إيلون ماسك وسفير إيران

وتأتي هذه التصريحات بعد تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن مسؤولين إيرانيين، أفاد بأن إيلون ماسك قد التقى مع سفير إيران لدى الأمم المتحدة لمناقشة سبل تخفيف التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

وأشارت التقارير إلى أن اللقاء الذي استمر أكثر من ساعة عقد في مكان سري، حيث دعا السفير الإيراني ماسك إلى السعي للحصول على إعفاءات من العقوبات الأمريكية ومناقشة فرص الأعمال التجارية في طهران، وفقًا لما ذكره أحد المسؤولين في وزارة الخارجية الإيرانية.

وأكدت التقارير على النفوذ الكبير لإيلون ماسك، صاحب شركة "تسلا" ومنصة "إكس"، والذي يلاحظ حضوره المستمر إلى جانب ترامب ومشاركته في مكالماته الهاتفية مع زعماء العالم.

انسحاب ترامب من الاتفاق النووي

وانسحب ترامب من الاتفاق النووي مع إيران خلال ولايته السابقة، الذي تم إبرامه في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، واتباعه سياسة "الضغوط القصوى" التي استهدفت وقف صادرات النفط الإيرانية.

ورغم دعمه الواضح لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أمر بشن ضربات عسكرية على إيران أثناء حرب إسرائيل على حماس، فقد أبدى ترامب في حملته الأخيرة استعدادا للتفاوض معلنا نفسه كرجل صفقات.