كتب – محمود كمال
جدد الجيش الإسرائيلي اليوم السبت، هجماته على القطاع الغربي في جنوب لبنان، ساعيا لتحقيق تقدم كان قد فشل في تحقيقه خلال اليومين السابقين.
وكثف الجيش الإسرائيلي غاراته الجوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومدينة صور الجنوبية، التي تعد معقلا لحركة أمل التي يرأسها رئيس البرلمان نبيه بري، وذلك بالتزامن مع المفاوضات الرامية لوقف إطلاق النار.
وفي تصريح للنائب سيمون أبي رميا بعد لقائه بري، أكد أن هناك "اقتراحا جديا لوقف إطلاق النار تحت رعاية أميركية ومواكبة أوروبية، وخاصة من فرنسا".
وأضاف، أن بناء على المعلومات الحالية، هناك تقدم لكن الأمور لم تحسم بعد ونحن بانتظار المزيد من المفاوضات حول كيفية تطبيق الاقتراح، بالإضافة إلى ملاحظات الأطراف المعنية.
وفي موازاة هذه المفاوضات، استمرت إسرائيل في الضغط على الأرض لتحقيق اختراق في القرى الحدودية، حيث فشلت في ذلك خلال اليومين الماضيين، عندما تصدى مقاتلو "حزب الله" لهجومها على محور شمع، مما أجبرها على الانسحاب في ليل الجمعة.
وجدد الجيش الإسرائيلي محاولاته التوغل باتجاه المنطقة نفسها اليوم السبت، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة في بلدة شمع، وتواصلت الاشتباكات على محور بلدات شمع – طيرحرفا – الجبين، وهي المناطق التي يسعى الجيش الإسرائيلي للتوغل فيها.
وأفاد إعلام "حزب الله" بأن محاولات التوغل الإسرائيلية تجددت تحت غطاء ناري كثيف باتجاه أطراف بلدة شمع المتصلة بطيرحرفا، وهي مناطق غير مرئية من القرى المقابلة.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن اشتباكات عنيفة نشبت إثر محاولة إسرائيلية جديدة للتسلل إلى الأراضي اللبنانية عبر البلدات الجنوبية، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل محاولاته للتسلل عبر بلدتي الضهيرة وطيرحرفا والجبين، وسط قصف عنيف للمنطقة.
وتزامنت هذه المحاولات مع غارات للطيران الحربي الإسرائيلي استهدفت بلدات مجدل زون، والحي الغربي في طيرحرفا، والمنصوري وياطر والجبين، وهي مناطق قريبة من محور الهجوم.

