كتب: عبد الرحمن عطية
يجتمع الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره
الصيني شي جينبينغ في لقاء أخير اليوم السبت على هامش قمة آبيك في البيرو، حسبما
نكرت "وكالة الصحافة الفرنسية".
اجتماع بايدن وشي
يأتي هذا الاجتماع بعد تحذيرات متبادلة
من الزعيمين بشأن فترة "اضطراب" قد تلوح في الأفق، خاصة في ظل احتمالية عودة
دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، مما قد يعيد توتر العلاقات بين واشنطن وبكين.
يهدف الاجتماع إلى البناء على نتائج لقاء
سابق في قمة آبيك العام الماضي في سان فرانسيسكو، حيث تم التوصل إلى تهدئة نسبية في
التوترات الثنائية.
وتعد هذه المحادثات هي الثالثة والأخيرة
بين بايدن وشي قبل تسليم بايدن السلطة إلى الرئيس الجمهوري المنتخب في يناير المقبل.
العلاقات بين الولايات المتحدة
والصين
تدهورت العلاقات بين الولايات المتحدة والصين
في السنوات الأخيرة بسبب خلافات حول التجارة، وتايوان، وحقوق الإنسان، والتكنولوجيا،
ومع ذلك نجحت الجهود الدبلوماسية في الحفاظ على حوار مستمر بين البلدين.
وأشار جايك ساليفان، مستشار الأمن القومي
الأمريكي، إلى أهمية هذا اللقاء لإدارة العلاقة الثنائية في هذه الفترة الانتقالية،
مع تأكيده على ضرورة إبقاء قنوات التواصل مفتوحة، بما في ذلك القنوات العسكرية.
سيكون شبح عودة دونالد ترامب، الذي تبنى
موقفا متشددا تجاه بكين، حاضرا في الاجتماع، ففي حملته الانتخابية، هدد ترامب بفرض
تعريفات جمركية على الواردات الصينية، متوعدًا بحماية الصناعة الأمريكية من المنافسة
الخارجية، وقد أدت سياساته خلال ولايته الأولى (2017-2021) إلى اندلاع حرب تجارية واسعة
مع الصين، مما أثر على العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
تصريحات شي جينبينغ وبايدن
في خطابه خلال قمة آبيك، حذر شي جينبينغ
من تزايد "الأحادية والحمائية" في الاقتصاد العالمي، معربا عن مخاوفه من
تجزئة الاقتصاد وتفاقم حالة "الاضطراب والتحول".
على الجانب الآخر، أكد بايدن على أهمية
تحالف الولايات المتحدة مع اليابان وكوريا الجنوبية، مشددا على التزام بلاده بدعم الاستقرار
في منطقة المحيط الهادئ.

