ازداد، اليوم السبت، الضغط الإعلامي على رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لإقالة وزير الصحة مات هانكوك بعد اتهامه بعدم الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي إثر انتشا فضيحة تصويره وهو يعانق كبيرة مساعديه كولادانجيلو بحميمية.
وتأتي هذه الحادثة في وقت محتقن ومتوتر بسبب انتشار السلالة الهندية"دلتا" في بريطانيا. وهو ما دفع وزير الصحة للخروج والإعتذار عن مخالفته التباعد الإجتماعي رافضا تقديم استقالته.
وفي هذا السياق، قال هانكوك: "أقر بأنني انتهكت قواعد التباعد الاجتماعي في هذه الظروف… خذلت الشعب وأنا آسف جداً."
ومن جهته صرّح جونسون أن الأمر انتهى. ودعا إلى تجاوز الحادثة إلا أن وسائل الإعلام البريطانية اتجهت نحو التصعيد والاستنكار، حيث تمّ اعتبار هانكوك فاقدا لأي سلطة معنوية وأخلاقية.
وقالت صحيفة "صن" الشعبية: "لا يمكن للسيد هانكوك الآن أن يأمل في أن يظهر وجهه الجدي ويخبرنا كيف نتصرف ويتوقع منا أن نستمع بجدية .. رائحة النفاق تلوح في الأفق."
هذا ومن جهة فقد صرح حزب العمال المعارض أن وزير الصحة انتهك القانون بتوظيفه صديقته كمساعدة له. وقال الحزب أن تمكين المقربين من مناصب داخل الدولة ممنوع ولا تسامح فيه.
هذا وأكدت وسائل إعلامية العلاقة بين هانكوك المتزوج وكبيرة مساعديه في مناسبات عديدة، حيث ثبتت علاقة حميمة تجمع وزير الصحة بمساعدته منذ أن درسا في الجامعة. وأضافت نفس المصادر أنه بموجب منصب كولادانجيلو فإنها تعمل من 15 إلى 20 يوما في السنة مقابل راتب شهري مقداره 15 ألف جنيه استرليني.

