كتب – محمود كمال

شهدت الساحة السياسية الهولندية أزمة جديدة بعد استقالة وزيرة الدولة للمالية نورا أشهبار، مما دفع مجلس الوزراء لعقد جلسة طارئة اليوم الجمعة.


وتأتي هذه التطورات في ظل توتر كبير نجم عن اشتباكات وقعت عقب مباراة كرة قدم جمعت بين أياكس أمستردام الهولندي ومكابي تل أبيب الإسرائيلي.


استقالة وزيرة في الحكومة


استقالت أشهبار التي تنتمي لحزب العقد الاجتماعي الجديد، على خلفية تصريحات وصفتها بأنها مسيئة وربما عنصرية أدلى بها بعض الوزراء حول أحداث الشغب المرتبطة بالمباراة.


وذكرت تقارير إعلامية أن هذه التصريحات استهدفت المهاجرين، وخصوصا الهولنديين من أصل مغربي، حيث اتهمهم زعيم حزب الحرية، خيرت فيلدرز بالوقوف وراء الهجمات على مشجعي الفريق الإسرائيلي، رغم غياب أدلة رسمية من الشرطة حول خلفيات المشتبه بهم.


وأشعلت استقالة أشهبار أزمة داخل الائتلاف الحاكم، الذي يقوده حزب الحرية الشعبوي، وهدد أعضاء آخرون من حزبها بالاستقالة، ما يضع الحكومة أمام خيارين: الاستمرار كائتلاف أقلية أو الدعوة إلى انتخابات مبكرة.


خلفية اشتباكات أمستردام


شهدت أمستردام أعمال عنف بين مشجعي مكابي تل أبيب وجماعات محلية، حيث أشارت الشرطة إلى تورط أنصار مكابي في إشعال التوتر بإحراق علم فلسطين والهجوم على سيارة أجرة.


وتبع ذلك مطاردات واعتداءات وصفتها الأطراف المختلفة إما بأنها معادية للسامية أو رد فعل على استفزازات عنصرية.


وتعتبر استقالة أشهبار وهي من أصل مغربي وشغلت منصب المدعي العام سابقًا، نقطة تحول في الأزمة.