صرّحت مصادر إعلاميّة عبريّة، الجمعة، أن الجنود الإسرائيليين تعرّضوا لمحاولة طعن في جنوب مدينة نابلس شمال الضفّة الغربيّة.وهاجم الجنودَ شاب فلسطيني يحمل سلاحا أبيضا محاولا طعنهم في محيط مستوطنة يتسهار.
وأصاب عنصر من القوات الإسرائليّة مُنفّذَ العمليّة بطلق ناري أسفل جسده وقام بتقييده، فيما لم تقع أي إصابات في صفوف الحراس الإسرائيليين.
وقام مستوطنون إسرائليّون، اليوم الجمعة، بإضرام النار في حقول التين والزيتون في منطقة الرأس غرب مدينة سلفيت شماليّ الضفة، فيما أكدت وكالة الأنباء الفلسطينيّة الرسميّة أنّ إشعال الحرائق تمّ تحت حماية القوات الإسرائليّة.
وأفادت وكالة "وفا" الإعلاميّة أن الإسرائيليين يمهدون لاستيطان منطقة الرأس، إذ شيد المستوطنون بيوتا و هيئوا الطرقات وسط الأراضي الزراعيّة تجهيزا لبعث مستوطنة جديدة.
وأفادت ذات الوكالة أن أراضي "سلفيت" تمّ تقريبا غزوها بالكامل بالبؤر الاستيطانية حسب تعبيرها.
هذا وصرّح فلسطينيون أنّ وتيرة الاحتقان تفاقمت في الضفة الغربية بسبب تصعيد الممارسات الاستفزازيّة للمستوطنين.
واحتج عشرات الفلسطينيين في مسيرات جابت جبل صبيح في بلدة بيتا جنوب نابلس، رفضا لتركيز مستوطنات على الأراضي الفلسطينية.
واندلعت مواجهات عنيفة خلال قمع القوات الإسرائليّة للاحتجاجات، أسفرت عن إصابة عشرات المتظاهرين بالرصاص المطاطي واختناق ٱخرين بسبب الغاز المسيل للدموع.
وصادقت حكومة نفتالي بينيت الإسرائليّة المنصبة في 13 يونيو الجاري، على 31 مخططا لتشييد مستوطنات في الضفة الغربيّة.
وتعمل السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس لادانة اسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية بسبب سياساتها الاستيطانية التي تمنع كل المحاولات الدولية للتوصل لاتفاقية سلام تضمن الحق الفلسطيني بدولة حرة مستقلة وفقا للشرعية الدولية ولحدود 67.








