أعلنت رئاسة الحكومة التّونسيّة في بيان لها، عشيّة الجمعة، أنه تمّ اكتشاف إصابة رئيس الوزراء بجائحة كورونا عبر التحاليل الدورية التي يُداوم على إجرائها. هذا وتلقى رئيس الحكومة هشام المشيشي نهاية أبريل الماضي جرعات تطعيم "فايزر" المضاد لفيروس كورونا.
وأضاف البيان تعليق هشام المشيشي لكل اجتماعات عمله المقرّرة مسبقا ومواصلة عمله عن بعد. وتواجه تونس ارتفاعا كبيرا في نسبة الإصابات وحصيلة الوفيّات اليومية حيث تم تسجيل حتى اللحظة حصيلة تقدّر ب 395 ألف حالة إصابة وحوالي 14 ألف حالة وفاة.
في سياق متّصل، صرّح عضو اللجنة العلميّة أمان المسعدي، الجمعة، لوكالة رويترز أن تونس تواجه "موجة تسونامي رهيبة" من فيروس كورونا حسب تعبيره، ووصف الوضع الوبائي "بالكارثي" و"الدراميّ.
وأكّد المسعدي في تصريحه على أنّ نسبة التحاليل الإيجابية عالية جدا تقدر بحوالي 37%، فيما تتجاوز حالات الوفاة المائة يوميا في ظل تجاوز أقسام الإنعاش بالمستشفيات طاقة استيعابها.
ودفع تدهور الوضع الصحيّ الرئيس قيس سعيد إمضاء قرار يقضي بتمديد حالة الطوارئ في كامل تونس حتى 23 يوليو القادم.
وتجاوزت 28 منطقة بالبلاد معدل عدوى 400 حالة لكلّ مائة ألف نسمة، فيما سيم إقرار إغلاقها بالكامل وفرض الحجر الصحيّ بها وفق تصريح الناطقة باسم الحكومة حسناء بن سليمان.
هذا وتمّ إقرار جملة من الإجراءات، خلال مؤتمر صحفي للجنة العلمية اليوم الجمعة، تتمثل في تحجير التجمعات وإغلاق المحلاّت ووقف التظاهرات الرياضيّة والثقافيّة ومنع الخروج سوى للضرورة.








