كتب: عبد الرحمن عطية

الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب تعهد خلال خطاب ألقاه في مارالاغو بولاية فلوريدا ببناء "جيش قوي" للولايات المتحدة والعمل على إنهاء الحروب في الشرق الأوسط وأوكرانيا.

وجاء هذا الوعد في إطار خطة شاملة لإعادة تعزيز مكانة الولايات المتحدة عسكريا واقتصاديا، مع تركيزه على تقليص الإنفاق الحكومي.

تعزيز الجيش

صرح ترامب بأن الولايات المتحدة يجب أن تعود لتكون "دولة عظيمة" من خلال ضرائب منخفضة وقوة عسكرية متجددة، مشيرا إلى ضرورة الاهتمام بالقوات المسلحة كما حدث في الماضي.

وانتقد الإنفاق الأمريكي الهائل في أفغانستان من عام 2001 حتى 2021، معتبرا أنه يجب التركيز على المصالح الأمريكية وتجنب الحروب الطويلة والمكلفة.

تخفيض الإنفاق

عهد ترامب إلى إيلون ماسك بمهمة قيادة لجنة "الكفاءة الحكومية"، وهي لجنة جديدة ستعمل على اقتراح تخفيضات بنحو 2000 مليار دولار من الإنفاق الحكومي الفيدرالي.

يشمل ذلك مراجعة نفقات وزارة الدفاع حيث قد يتم إلغاء العديد من المناصب الحكومية بهدف تقليص الميزانية وتعزيز الكفاءة.

التعيينات الجديدة في إداراة ترامب

أعلن ترامب عن اختياره ماركو روبيو وزيرا للخارجية، واصفا إياه بأنه "مدافع شرس" عن الولايات المتحدة، خاصة تجاه الصين وإيران.

وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن وزيرها الحالي أنتوني بلينكن سيتبادل الأفكار مع روبيو لضمان انتقال سلس للسلطة من المتوقع أن يجري بلينكن محادثات مع خليفته المعين لمناقشة قضايا السياسة الخارجية وترتيبات الانتقال.

من ناحية وزارة الدفاع، أكدت المتحدثة باسمها سابرينا سينغ أن الوزارة ستبذل قصارى جهدها لضمان انتقال منظم، وفي حال تمت الموافقة على تعيين بيت هيغسيث كوزير للدفاع من قبل مجلس الشيوخ، سيتولى قيادة الوزارة التي تشرف على أكثر من 3.4 مليون جندي ومدني، وتدير ميزانية سنوية تتجاوز 850 مليار دولار.