كتب: محمد علي

كشفت متحدثة وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لويز ووتريدج، منذ قليل، أنه لم تتوفر مساعدات كافية بقطاع غزة طوال الحرب الإسرائيلية الوحشية المستمرة منذ 13 شهرا، وأن الظروف المعيشية للفلسطينيين "لا تطاق".

الحرب الإسرائيلية الوحشية

كما أشارت المتحدثة باسم الأونروا في تصريحات صحفية اليوم الجمعة 15 نوفمبر / تشرين الثاني 2024، أنه بكل سهولة لا توجد مساعدات إنسانية كافية في غزة، ليس فقط خلال الأيام والأسابيع الأخيرة، ولكن أيضًا طوال مدة الحرب الإسرائيلية الوحشية المستمرة 13 شهرًا، معلقة: "نحن محاطون يومياً بأشخاص يطالبون بقطع من الخبز، ويحاولون الوصول إلى المياه".

فيما أوضحت أن الوضع الذي أُجبر الفلسطينيون على العيش فيه بالقطاع "لا يطاق"، وكانت منظمات دولية وأممية، قد حذرت مرارا وتكرارا من إعلان المجاعة رسميا شمال قطاع غزة جراء الإبادة الإسرائيلية المتواصلة منذ الخامس من تشرين الأول/أكتوبر الماضي والمتزامنة مع حصار عسكري مطبق أدى إلى منع دخول إمدادات الغذاء والمياه والأدوية إليها.

وخلال الأيام الماضية، ظهرت أزمة حقيقة تلوح وسط وجنوب قطاع غزة، والسبب في ذلك هو عدم وجود الدقيق والمواد الأساسية من الأسواق ومنازل الفلسطينيين، بينما لجأ الكثير من الأهالي لاستخدام الدقيق الفاسد لإطعام عائلاتهم، والبحث عن بدائل غير صحية، وسبق وعاني سكان غزة والشمال من "مجاعة" حقيقية في ظل شح الغذاء والماء والدواء والوقود.