كتب: محمد علي

قامت قوات الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة 15 نوفمبر / تشرين الثاني 2024، باقتحام قرية برقة شمال غرب نابلس، واحتجزت عائلة داخل منزلها، حيث أكد رئيس مجلس قروي برقة زياد عز الدين لـ وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، أن قوات الجيش الإسرائيلي اقتحمت القرية لليوم الثالث على التوالي، وداهمت أحد المنازل على الشارع الرئيسي غرب القرية، واحتجزت عائلة المواطن محمد أمين حجة داخله منذ ساعات الصباح، ومنعتهم من الخروج.

اقتحام قرية برقة شمال غرب نابلس

وأعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية، منذ قليل، عن مقتل أسيرين خلال الأيام الماضية في سجون الجيش الإسرائيلي وهما: سميح سليمان محمد عليوي الذي يبلغ من العمر 61 عاماً من نابلس، أما الأسير الثاني فيدعى أنور شعبان محمد أسليم صاحب الـ 44 عاما من غزة.

كما أشارت هيئة الأسرى ونادي الأسير، إلى أنّ القتيل عليوي واستنادا للمعطيات التي تم جمعها بعد عملية القتل، فقد قتل في 6/11/2024، وذلك بعد 6 أيام على نقله من عيادة سجن (الرملة) لمستشفى (أساف هروفيه)، مع العلم أنه كان محتجزا قبل سجن (الرملة) في سجن (النقب)، ولم تُعلن إدارة السّجون عن مقتل رغم أنها ملزمة بذلك، أما الشّهيد أنور اسليم فقد ارتقى يوم أمس 14/11/2024 خلال عملية نقله من سجن (النقب) إلى مستشفى (سوروكا)، بعد تدهور طرأ على وضعه الصحيّ.

فيما أوضحت الهيئة والنادي، أنّ الأسير عليوي معتقل إدارياً منذ 21-10-2023، وتم التعرف على معلومات حول القتيل بعد زيارة قام بها المحامي الخاص بهيئة الأسرى له في تاريخ 21-8-2024 في سجن (النقب)، فقد ذكر المحامي أنه يُعاني قبل اعتقاله من عدة مشاكل صحية نتيجة إصابته بورم حميد في الأمعاء قبل سنوات، أما الأسير أنور اسليم من غزة، فهو معتقل منذ 18/12/2023، ولم يكن يعاني من أية مشاكل صحية قبل اعتقاله بحسب عائلته.