كتب: محمد علي
شهدت الضفة الغربية، منذ قليل تصعيدًا جديدًا من
قبل قوات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، تمثل بنصب حواجز عسكرية واعتقالات
واعتداءات على منازل المواطنين، حيث أكدت مصادر أمنية، أن قوات الجيش الإسرائيلي
نصبت حاجزًا عسكريًا على مدخل قرية واد فوكين غرب بيت لحم، حيث قامت بتفتيش
المركبات والتدقيق في هويات المواطنين، مما تسبب بعرقلة حركة التنقل.
مدخل قرية واد فوكين
كما اعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي 15
مواطنًا على الأقل من محافظات رام الله، طولكرم، الخليل، جنين، والقدس، بينهم
أطفال وأسرى محررون، حيث كشفت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، أن عدد المعتقلين
منذ بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية تجاوز 12 ألفًا و100 معتقل في الضفة بما
فيها القدس، بينما لم يتم حصر حالات الاعتقال من غزة بسبب جريمة الإخفاء القسري.
وفي نابلس، هاجمت مجموعة من المستوطنين منزلًا في
بلدة بورين جنوب المدينة، ووفق شهود عيان، استهدف المستوطنون منزل المواطن إبراهيم
عيد بالحجارة، إلا أن أهالي المنطقة تصدوا لهم. وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة
اعتداءات متصاعدة تشمل مهاجمة المنازل والمركبات وإطلاق الرصاص على المواطنين.
ويضع التصعيد الإسرائيلي المستمر؛ سكان الضفة
الغربية تحت ضغوط متزايدة، وسط دعوات لمحاسبة الجيش الإسرائيلي والمستوطنين
على الانتهاكات اليومية بحق الفلسطينيين.








