كتب: عبد الرحمن عطية
تشهد جزيرة صقلية الإيطالية فيضانات شديدة تسببت في فوضى عارمة وغرق الشوارع، مما أدى إلى إغلاق المدارس والطرق وتعطيل الحياة اليومية.
وفقا لصحيفة "الجورنال" الإيطالية،
اجتاحت الأمطار الغزيرة شمال شرق صقلية، وخاصة في مدينة كاتانيا والمناطق المحيطة بها
مثل توري أرتشيرافي وجياري، مما أدى إلى فيضان المجاري وتحول الشوارع إلى سيول جارفة.
أضرار فيضانات جزيرة صقلية الإيطالية
تسببت العاصفة القوية في جرف السيارات وقلب الشاحنات ودفع بعض السيارات إلى البحر، مما دفع فرق الإنقاذ إلى البحث عن ضحايا محتملين داخل تلك السيارات.
وأغلق الطريق السريع A18، الذي يربط بين مدينتي ميسينا وكاتانيا، بسبب الفيضانات في عدة مواقع، مما أدى إلى محاصرة عدد كبير من السيارات.
بحسب تقارير الطقس، سجلت منطقة جياري عواصف شديدة، حيث بلغ تراكم الأمطار حوالي 350 ملم خلال ست ساعات فقط، وهو ما زاد من حدة الفيضانات خاصة مع استمرار هطول الأمطار الغزيرة على مدى الأيام السابقة.
هذا الارتفاع السريع في منسوب المياه أدى إلى غمر العديد من الشوارع والميادين، مما تسبب في سحب بعض السيارات إلى البحر.
استجابت فرق الإطفاء والطوارئ لأكثر من 64 نداء خلال ساعات قليلة فقط، حيث قامت بعمليات إنقاذ عديدة للأشخاص العالقين في منازلهم والمركبات المحاصرة.
كما أصدرت الحماية المدنية الإقليمية تحذيرات بشأن مخاطر الأرصاد الجوية على الصحة العامة، داعية السكان إلى اتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على سلامتهم.
تعكس هذه الفيضانات تغيرات مناخية متزايدة في المنطقة، حيث شهدت إيطاليا بشكل عام تزايدا في الظواهر الجوية القاسية في السنوات الأخيرة، مما يتطلب جهودا أكبر للتأقلم مع تأثيرات تغير المناخ.

