صرحت خارجية تركيا أن قرارات قمة الاتحاد الأوروبي كانت دون التوقعات وبعيدة عن انتظارات أنقرة، خصوصا بعد إعرابها عن نيتها التعاون مع الجانب الأوروبي وانفتاحها للحوار.
وأكد البيان أن تركيا قامت بدورها في إظهار "حسن النوايا" من أجل تجديد العلاقات مع دول التّكتل , الا أن الاتحاد، برفضه التعامل مع تركيا،يعيق ملف الهجرة الذي يُعد جوهريا وحساسا لكل البلدان الأوروبية.
وكان الاتحاد قد وعد في وقت سابق بتقديم مساعدات مالية للاجئين السوريين في تركيا،حيث اتفق زعماء دول الاتحاد على تقديم 3 مليارات يورو لحل قضية المهاجرين مقابل التزام رجب طيب أردوغان باستضافة المهاجرين غير الشرعيين.
وقالت تركيا في هذا السياق: "حزمة المساعدات المالية الجديدة مخصصة للاجئين السوريين، وليس لتركيا، وهي بالأساس خطوة سيتم اتخاذها لضمان السلام والأمن في الاتحاد".
في هذا الإطار، طلب المجلس الأوروبي من المفوضية الأوروبية "تقديم اقتراح رسمي دون إبطاء لمواصلة تمويل اللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة في تركيا والأردن ولبنان وأجزاء أخرى من المنطقة".
وألح بيان الخارجية التركية اليوم على ضرورة النظر في الاتفاق المبرم سنة 2016 وتجديده استجابة للحاجيات ومحافظة على المصالح المشتركة من خلال "الأجندة الإيجابية".
هذا واتهمت تركيا دول الاتحاد بعدم الالتزام بأغلب الاتفاقات التي عُقدت بين الطرفين، وشددت على ضرورة إيفاء الاتحاد الأوروبي بالتزاماته تجاه تركيا.
هذا وتسعى أنقرة لفك عزلتها الاقليمية بعد توتر العلاقات بينها وبين اليونان ومصر والاتحاد الأوروبي طيلة السنوات الماضية.

