شرع الاتحاد الأوروبي اليوم خلال قمة بروكسل في حوار مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في محاولة لتجديد العلاقات بين الطرفين وخدمة للمصالح المشتركة.

وتأتي دعوة تركيا للحوار على خلفية توتر علاقتها بدول التكتل الأوروبي. هذا ودعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، قبيل انعقاد القمة، إلى التسريع في الحوار بين دول التكتل الأوروبي وتركيا في  الكلمة التي قالتها اليوم أمام البرلمان الألماني.

وفي هذا السياق قال الاتحاد الأوروبي في بيان له: "إننا على استعداد للتعامل مع تركيا بنهج تدريجي من أجل تعزيز التعاون في عدد من المجالات المشتركة واتخاذ المزيد من القرارات التي تمس الطرفين".

وطلب الاتحاد الأوروبي من الرئيس التركي تعهدا بحسن النية. وكان أردوغان قد أبدى رغبته في التهدئة ووقف التصعيد في أكثر من مناسبة.

وخلال القمة،  وجه قادة الاتحاد الأوروبي الضوء على الوضع الحقوقي في تركيا، حيث قال جوزيب بوريل فونتيليس، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية : "تركيا سجلت تراجعا في احترام حقوق الإنسان واستقلال القضاء ودولة القانون".

ولم ينف بوريل "حدوث تطورات إيجابية في الفترة الأخيرة" على حد تعبيره، مؤكدا أن "الاتحاد الأوروبي سيتابع عن كثب مواقف تركيا حتى الصيف".

من جهته، صرح دبلوماسي أوروبي أن سلوكات تركيا تحرز مؤشرات إيجابية، وأنهم لم يشهدوا أي مؤشرات سلبية في سلوكها منذ بداية سنة 2020، مُشددا على ضرورة توخي الحذر في التعامل مع تركيا.