أوضحت  المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اليوم الخميس، أثناء وقوفها أمام البرلمان الألماني "بوندستاج"  أن على الاتحاد الأوروبي التواصل مباشرة مع الرئيس الروسي  فلاديمير بوتين و«وضع آليات» للرد «معاً» على موسكو.

وحثت ميركل الاتحاد الأوروبي على عدم الاكتفاء بالتواصل مع الرئيس الأمريكي بايدن، وقالت إنه ينبغي التحدث إلى بوتين مباشرة لتحسين العلاقات بعد تدهورها، خاصة منذ ضم موسكو شبه جزيرة القرم الأوكرانية إليها.

وفي هذا السياق تقول ميركل في كلمة قد تكون الأخيرة لها أمام "البوندستاج": "لا يكفي أن يتكلم الرئيس الأميركي إلى الرئيس الروسي ...على الاتحاد الأوروبي أيضاً أن يقيم صيغاً مختلفة للتحدث مع موسكو".

وتشهد العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي توترا غير مسبوق وصفه وزير  خارجية الاتحاد الأوروبي بأنه " في أدنى مستويات".

وفي سياق منفصل، صرحت روسيا أنها ستحرض على ضمان أمنها حتى وإن استعملت القصف الصاروخي، حيث قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرجي ريابكوف، "يمكننا أن ندعو إلى سيادة العقلانية ونطالب باحترام القانون الدولي، وإذا لم ينفع ذلك فيمكننا أن نقصف، وليس خط مسار الهدف، بل والهدف نفسه، إذا لم يفهم زملاؤنا (مطالبنا)".

و من جهتها قالت المستشارة الألمانية  أنجيلا ميركل أنها ترى في قرار التحرك "بشكل واحد" الحل الأمثل  للتصدي لكل الهجمات القادمة من روسيا. وأوضحت أن على قادة الاتحاد الأوروبي الالتزام بمسؤولياته تجاه "دول الشراكة الشرقية " مثل أوكرانيا وبيلاروس ودول غرب البلقان والمسارعة في الرد على الأنشطة الروسية.